تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إلغاء القيود التي فُرضت في عهد سلفه جو بايدن، والتي كانت تعيق أعمال التنقيب عن الجزء الأكبر من احتياطي النفط الهائل في ألاسكا، والمقدَّر بنحو 8.7 مليار برميل من النفط القابل للاستخراج.
وذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، اليوم الاثنين، أن وزير الداخلية الأميركي، دوج بورجوم، أعلن عن التغيير المرتقب في السياسة مساء أمس الأحد (بالتوقيت المحلي)، خلال اجتماع عُقد في قاعة بلدية قرية أوتكياگفيك، الواقعة على ساحل بحر تشوكشي، وذلك خلال زيارة لألاسكا رافقه فيها عدد من أعضاء إدارة ترامب، بهدف تعزيز تطوير قطاع الطاقة في المنطقة.
ومن المتوقع أن يفتح هذا الإجراء آفاقًا جديدة لتطوير النفط والغاز في "محمية ألاسكا الوطنية للبترول"، التي تمتد على مساحة 23 مليون فدان – أي ما يعادل تقريبًا مساحة ولاية إنديانا – وتقع في شمال غرب الولاية. وكانت هذه المنطقة قد خُصصت قبل نحو قرن من الزمان كمصدر احتياطي للطاقة لصالح البحرية الأميركية، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).