تواصل البنوك الكبرى في وول ستريت تعزيز توقعاتها بمزيد من التراجع في قيمة الدولار الأميركي، مدفوعةً بخفض أسعار الفائدة، وتباطؤ النمو الاقتصادي، والسياسات التجارية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب.
وتوقّع بنك مورغان ستانلي أن يتراجع الدولار إلى مستويات لم تُسجَّل منذ جائحة كورونا، وذلك بحلول منتصف عام 2026.
من جهته، قال بنك غولدمان ساكس إن مساعي واشنطن للبحث عن مصادر بديلة للإيرادات، في حال تعثرت عوائد الرسوم الجمركية، قد تُلحق ضرراً إضافياً بالدولار.
كما توقّع بنك ويلز فارجو استمرار ضعف الدولار على المدى المتوسط، بينما راهن "جي بي مورغان" على الين الياباني، واليورو، والدولار الأسترالي كبدائل أكثر استقراراً.
أما بنك باركليز، فرأى أن تصاعد الحرب التجارية أو ضعف البيانات الاقتصادية الأميركية قد يُسهما في استمرار تراجع الدولار خلال الفترة المقبلة.