أفادت تقارير أمنية بأن أجهزة "الراوتر" من علامة "آسوس" تعرضت للاختراق في المنازل والشركات، في واحدة من أخطر الهجمات السيبرانية. وهذا الاختراق الواسع بإمكانه أن يهدد بيانات المستخدمين الهامة.
واستغل القراصنة ثغرة أمنية خطيرة تتيح لهم التحكم الكامل في الجهاز دون علم المستخدم. وتشير التقارير الأمنية إلى أن جهات محترفة مرتبطة بمجموعات تهديد متقدمة تقف خلف العملية المتقنة.
من جانبها، أصدرت "آسوس" تحديثًا أمنيًا لإغلاق الثغرة، لكنه – وحسب خبراء الأمن السيبراني – قد لا يغني ولا يسمن من جوع، خاصة إذا كان "الراوتر" قد تعرض بالفعل للاختراق لدى آلاف المستخدمين.