قال رئيس قسم تداولات الشرق الأوسط في "ساكسو بنك" ياسر الرواشدة، إن التوقعات تشير إلى استمرار ضعف الدولار الأميركي خلال الفترة المقبلة، خاصة على المدى المتوسط إلى البعيد، رغم بعض الدعم المؤقت من البيانات الاقتصادية الإيجابية.
وفي مقابلة مع "العربية Business"، أوضح الرواشدة أن الدولار بدأ رحلة تراجعه منذ فترة، حتى قبل الحرب التجارية الحالية، وأن الأداء القوي للوظائف الأميركية مؤخراً – مثل بيانات يوم الثلاثاء – قد يوفر دعمًا مؤقتًا للعملة الأميركية، لكنه لا يغيّر من الاتجاه العام المتوقع نحو الضعف.
الدولار يتراجع مع تصاعد توترات التجارة قبيل بيانات الوظائف
وأضاف: "ننتظر بيانات سوق العمل يوم الجمعة، وخصوصًا أرقام الوظائف غير الزراعية، وهي التي ستحدد وتيرة تحرك الفيدرالي الأميركي فيما يخص أسعار الفائدة. أي ضعف في هذه البيانات قد يُعجّل بقرار خفض الفائدة، وربما يتم ذلك في أكتوبر، وإن جاءت البيانات أضعف من المتوقع فقد نراه أقرب، في سبتمبر أو حتى يوليو، وإن كان أكتوبر هو السيناريو المرجّح حالياً".
وأكد الرواشدة أن التوقعات بانخفاض الدولار مدعومة أيضًا من الرغبة الضمنية لدى الإدارة الأميركية في رؤية الدولار أضعف، لتعزيز القدرة التنافسية للصادرات. ومع ذلك، شدد على أن استمرار الأرقام الاقتصادية الإيجابية، و"الاستثنائية" كما وصفها، قد تبقي على بعض القوة المؤقتة للدولار.