قال الرئيس الإقليمي للتكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة "إن تي تي داتا - NTT DATA"، هاني نوفل، إن التحديث الأخير لواجهة تطبيقات ونظام تشغيل أجهزة "أبل" يعد الأكبر منذ أكثر من 10 سنوات، وهو خطوة إيجابية نحو توحيد الخصائص.
وأشار نوفل، في مقابلة مع "العربية Business"، إلى أن "أبل" تواجه متاعب متزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط تجاهل متعمد للمطورين الذين لم يتلقوا إرشادات واضحة حول كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتهم على منصات الشركة.
وأوضح أن سعر سهم "أبل" انخفض بنسبة 18% منذ بداية العام، مرجعًا ذلك إلى التحديات الحقيقية التي تواجهها الشركة في مشاريع الذكاء الاصطناعي.
وتوقع أن تكون الأشهر الستة إلى التسعة القادمة حاسمة لمستقبل "أبل"، إما للحاق بالركب أو مواجهة متاعب أكبر.
وأضاف أن "أبل" تعاني من "أزمة مصداقية" بسبب إعلاناتها المبكرة عن خصائص الذكاء الاصطناعي، التي أطلقت عليها اسم "أبل إنتليجنس"، وتأخرها في طرح هذه المنتجات.
وتابع:"الشركة باتت حذرة في وعودها، لتجنب تكرار فقدان المصداقية في السوق، وأنها بحاجة لتحديد موقعها بوضوح في خريطة المنافسة الشرسة في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد الإعلانات الكبيرة من شركات مثل أوبن إيه آي".