قال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة السابق في مجلس الشورى السعودي، الدكتور فهد بن جمعة، إن الارتفاع الأخير في أسعار النفط، وتحديدًا القفزة التي حدثت نهاية الأسبوع الماضي، يعود بشكل رئيسي إلى المحادثة التي جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني.
وأكد بن جمعة، في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذا العامل السياسي القوي هو الداعم الأساسي لأسعار النفط حاليًا، وأن أي نتائج إيجابية عن المحادثات الحالية ستسهم في دعم استقرار أسعار النفط ضمن النطاق الراهن.
وأشار إلى أن غياب أي حلول مقبولة بشأن الاتفاق النووي الإيراني يظل عامل قلق، محذراً من أن زيادة إنتاج الخام من أوبك بلس سيؤثر سلبًا على المعروض، مما قد يؤدي إلى تراجع في أسعار النفط إذا استمرت هذه الزيادة.
وأوضح أن هذه الديناميكية ستضغط على المنتجين ذوي التكاليف العالية، مما سيحدث توازنًا في السوق ولكن عند أسعار أقل من المستويات الحالية.
ولفت إلى أن تراجع قيمة الدولار الأميركي إلى 99 نقطة يؤثر على أسعار النفط، لكن هذا التأثير لم يعد بنفس القوة أو الزخم كما كان في السابق.
وعزا ذلك إلى وجود عوامل ضاغطة أخرى متعددة، منها العوامل الجيوسياسية، والعرض والطلب، التي باتت تتحكم بشكل أكبر في حركة الأسعار، مما يقلل من تأثير الدولار المنفرد.