شهدت الصين ارتفاعًا حادًا في الاستهلاك المحلي من جانب المسافرين الأجانب الوافدين، وذلك بعد إطلاق سياستها لاسترداد الضرائب عند المغادرة، مع زيادات ملحوظة في كل من عدد متاجر الاسترداد الضريبي والمبالغ المستردة.
وقالت الهيئة الوطنية للضرائب، إنه في الفترة ما بين يومي 27 أبريل و26 مايو، قفز عدد معاملات استرداد الضرائب عند المغادرة التي عالجتها سلطات الضرائب في البلاد بنسبة 116% على أساس سنوي، فيما ارتفعت المبيعات في متاجر الاسترداد الضريبي بنسبة 56% على أساس سنوي.
وجاء هذا الارتفاع في الاستهلاك المحلي نتيجة لجهود الصين الأخيرة لتشجيع إنفاق السياح الأجانب، وفي 27 أبريل الماضي، اعتمدت البلاد حزمة من التدابير لتحسين سياسة الاسترداد الضريبي عند المغادرة، وفق وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء.
كما تروج الصين لنموذج خدمة استرداد الضرائب عند الشراء، مما يسمح للسياح المؤهلين بالحصول على الاسترداد الضريبي على الفور في منافذ البيع بالتجزئة بدلًا من الانتظار حتى يغادرون البلاد.
ووسعت الصين نموذج خدمة استرداد الضرائب عند الشراء في جميع أنحاء البلاد، حيث زاد عدد المعاملات ذات الصلة 32 ضعفًا وارتفعت المبيعات 50 ضعفًا على أساس سنوي.
وبفضل تدابير السياسة الجديدة، تم إنشاء 1303 متاجر جديدة للاسترداد الضريبي الفوري في جميع أنحاء الصين خلال هذه الفترة، مما رفع العدد الإجمالي إلى 5196، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 40% مقارنة مع نهاية عام 2024، حسبما تظهر البيانات.