الاستخبارات الأميركية تقر باستخدام الذكاء الاصطناعي في فحص ملفات اغتيال كينيدي

قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد إن عملية فحص الوثائق كانت ستستغرق شهوراً أو سنوات لولا استخدام الذكاء الاصطناعي

المصدر: واشنطن : بندر الدوشي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

اعتمدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد على الذكاء الاصطناعي لتحديد الوثائق السرية التي يجب حجبها عندما نشرت ملفات حكومية متعلقة باغتيال الرئيس الأميركي السابق جون كينيدي.

وكشفت غابارد للجمهور في مؤتمر "أمازون ويب سيرفيسز" أنها أدخلت ملفات كينيدي في برنامج ذكاء اصطناعي لتحليل ما إذا كانت تحتوي على معلومات تستوجب البقاء سرية.

وأضافت أن هذه الطريقة "سرّعت مراجعة الوثائق بشكل كبير"، موضحة: "تمكنا من إنجاز المهمة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع بكثير من الطريقة السابقة التي كانت تعتمد على مراجعة البشر لكل صفحة على حدة".

وجاء ذلك خلال كلمة ألقتها في القمة المنعقدة بواشنطن العاصمة، وفقا لصحيفة "ذا ديلي بيست" الأميركية.

وأطلقت الحكومة الأميركية حوالي 80 ألف صفحة من ملفات اغتيال كينيدي في مارس (آذار) الماضي، بعد شهرين فقط من ولاية ترامب الثانية. ولم تكشف تلك الوثائق عن أي معلومات مثيرة.

وأكدت غابارد أن العملية كانت ستستغرق شهوراً أو سنوات لولا استخدام الذكاء الاصطناعي.

وعند الإعلان عن إطلاق هذه الملفات، صرح ترامب بأنه لم ينوِ حجب أي جزء من الملفات قائلاً: "لن نحذف شيئاً... قلت أثناء الحملة الانتخابية إنني سأفعل ذلك، وأنا رجل ملتزم بكلمتي". لكن الوثائق التي نُشرت وعددها أكثر من ألف صفحة كانت صعبة التحليل، فالكثير منها كان مكتوباً بخط اليد، وغامضاً، وخالياً من أرقام تصنيف أو جهات تابعة، وفقاً لتحليل صحيفة "نيويورك تايمز".

وأعربت غابارد عضوة الكونغرس الديمقراطية السابقة التي تحولت إلى حليفة لترامب عن حماسها لاعتماد الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، رغم تحذيرات النقاد من مخاطره المحتملة، خاصة فيما يتعلق بمصداقيته.

وقالت" "تم نشر روبوت محادثة ذكي عبر المؤسسات الأمنية"، مشيرة إلى أن "فتح الباب أمام استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في السحب السحابية السرية للغاية كان نقطة تحول".

وأكدت غابارد، المشرفة على عمليات 18 وكالة استخبارات أميركية، خلال المؤتمر أنها تخطط لتعزيز استخدام المجتمع الاستخباراتي لتقنيات القطاع الخاص، بهدف "دراسة الأدوات المتاحة خاصة في القطاع الخاص لتمكين محترفي الاستخبارات سواء جامعي البيانات أو المحللين من تركيز وقتهم وطاقتهم على المهام التي لا يستطيع غيرهم إنجازها".

يذكر أن غابارد التي كانت ديمقراطية سابقاً مثلت المقاطعة الثانية لهاواي في الكونغرس الأميركي من 2013 إلى 2021، أعلنت انضمامها إلى ترامب ومغادرة الحزب الديمقراطي في أغسطس (آب) الماضي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط