قال جعفر الطائي، العضو المنتدب لشركة منار للطاقة، إن أسعار النفط سجلت رد فعل محدودًا رغم التوترات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، حيث لم تتجاوز نسبة الارتفاع 13%، بينما كانت التقديرات تتجه نحو صعود يصل إلى 30% في حال تفاقم الأزمة.
وأوضح الطائي في مقابلة مع "العربية Business"، أن الأسواق حتى الآن تستبعد سيناريو تصعيد حاسم، مثل استهداف مضيق هرمز أو منشآت نفطية حيوية، معتبرًا أن استمرار التصعيد قد يركز على البرنامج النووي الإيراني أو النظام نفسه، من دون أن ينعكس بشكل مباشر على البنية التحتية للطاقة.
وأشار إلى أن إيران، رغم العقوبات، تواصل تصدير ما بين 2.7 إلى 3 ملايين برميل يوميًا، معظمها إلى آسيا، مستفيدة من ذروة الطلب الصيفي.
وأكد الطائي أن الضربات الإسرائيلية حتى الآن أثرت على معنويات النظام الإيراني أكثر من تأثيرها على السوق العالمية، مشيرًا إلى أن الأسعار تبقى تحت السيطرة، لكن المخاطر ما زالت قائمة.