كشف الدكتور نزار الزغيبي، استشاري علاج الألم وتخدير الأطفال، في مقابلة مع قناة "العربية" عن تطورات كبيرة في عالم التحكم بالألم المزمن، مشيرًا إلى استخدام تقنيات متقدمة مثل زرع مضخات مسكنات الألم ومحفزات الأعصاب التي تُحدث فرقًا جذريًا في حياة المرضى.
ومن أبرز تلك التقنيات، جهاز تحفيز النخاع الشوكي، الذي يُشبه منظم ضربات القلب، ويُزرع في منطقة البطن، ليُطلق ذبذبات كهربائية دقيقة تستهدف النخاع الشوكي وتقلل من الشعور بالألم. هذه التقنية، رغم تكلفتها العالية التي قد تصل إلى 500,000 ريال، توفر راحة حقيقية للمرضى الذين فشلوا في الاستجابة للعلاجات التقليدية.
وأكد الدكتور الزغيبي أن هذه الأجهزة تُستخدم فقط بعد تقييم شامل يشمل الجانب النفسي والجسدي للمريض، وبعد تجربة جميع العلاجات السابقة. كما نوّه إلى أن الجهاز ليس مناسبًا لجميع المرضى، بل لحالات محددة مثل المصابين بـ إصابة في النخاع الشوكي أو من تعرضوا لنقص أكسجين وأدى ذلك إلى آلام عصبية مزمنة.
وعن مضخة الألم، أوضح أنها تفرز أدوية قوية مثل المورفين و"مرخيات العضلات" بجرعات دقيقة مباشرة داخل الجسم، ما يساعد في تخفيف الألم بشكل فعال.