قال المدير التنفيذي للشؤون المالية في شركة "أكوا باور" عبد الحميد المهيدب، إن الشركة تتطلع لضخ استثمارات جديدة بنحو 2 - 2.5 مليار دولار سنويا حتى 2030.
أكد المهيدب في مقابلة مع "العربية Business"، أن شركة "أكوا باور" تسير بخطى متسارعة في تنفيذ استراتيجيتها للنمو والتوسع في قطاعات الطاقة وتحلية المياه، مشيرًا إلى أن حجم أصول الشركة تجاوز 400 مليار ريال، وتشرف حاليًا على إدارة أكثر من 78 غيغاواط من الطاقة، و9.5 ملايين متر مكعب من المياه المحلاة يوميًا، بالإضافة إلى إنتاج 1.2 مليون طن من الأمونيا.
وأوضح أن استراتيجية الشركة، التي أُقرت في يونيو 2023، تتطلب زيادة في رأس المال بقيمة 7.1 مليار ريال، بهدف دعم خطط التوسع ومضاعفة حجم المحفظة الاستثمارية، لتصل إلى 250 مليار دولار بحلول عام 2030، من المقرر تنظيم ورشة عمل للمساهمين بعد غدٍ، تمهيدًا للتصويت على الزيادة المرتقبة.
وبيّن أن نحو 75% إلى 85% من المبلغ المستهدف (7.1 مليار ريال) سيُستخدم في مشاريع جديدة، فيما سيتم تخصيص ما يصل إلى 20% لعمليات استحواذ، أُعلن عن بعضها في البحرين والكويت والصين، على أن يُخصص الجزء المتبقي لتكاليف إصدار حقوق الأولوية.
وأشار إلى أن "أكوا باور" تستهدف حاليًا استثمار ما بين 2 إلى 2.5 مليار دولار سنويًا حتى 2030، مقارنة بمعدل سابق بلغ 1 إلى 1.2 مليار دولار خلال السنوات الثلاث الأولى بعد الطرح، موضحًا أن التوسع يشمل مجالات إنتاج الطاقة، وتحلية المياه، وإنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء.
وأكد أن نموذج عمل الشركة يرتكز على أربعة محاور: التطوير، والاستثمار، والتشغيل، وتحسين الأداء، مع المحافظة على نهجها في الاستحواذ لسرعة التوسع، خصوصًا في الأسواق ذات العائد الاستثماري الجيد.
وفي ما يخص هيكل المحفظة الحالية، أوضح المهيدب أن نحو 45% من مشاريع الشركة تعتمد على محطات الغاز، و30% على الطاقة الشمسية، و17% على طاقة الرياح، فيما تستحوذ السعودية على ما بين 50% إلى 60% من المحفظة، وتتنوع النسب المتبقية بين الإمارات وأوزبكستان ومصر وعمان ودول أخرى.
وحول تأثير ارتفاع تكلفة التمويل، لفت المهيدب إلى أن الشركة تحوطت بنسبة تفوق 70% من ديونها، ما حدّ من تأثرها بارتفاع الفائدة، غير أن المشاريع الجديدة تواجه زيادة ملحوظة في تكلفة التمويل وسلاسل الإمداد، ما انعكس على تعرفة الكهرباء، التي ارتفعت من 1.1 سنت إلى نحو 1.6 سنت للكيلوواط/ساعة خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن "أكوا باور" ستلجأ في السنوات المقبلة إلى أدوات تمويل إضافية، مثل الصكوك والسندات، لدعم خطتها التوسعية المستدامة.