من المتوقع أن تصل سوق "اتجاهات الاستهلاك الجديدة" في الصين إلى ما يتراوح بين تريليونين وثلاثة تريليونات يوان "278.7 مليار دولار" في العام الحالي، وفقًا لتقرير تنمية اتجاهات الاستهلاك في الصين الذي تم الكشف عنه خلال قمة اتجاهات الاستهلاك السنوية لعام 2025 والتي أقيمت مؤخرًا في شانغهاي.
وشارك في إعداد التقرير كل من معهد بحوث الموضة التابع لمجموعة وسائل الإعلام الثقافية الصينية وشركتي "بين وكامبني" و"بيليبلي".
ويشير التقرير إلى أن قطاعي "تجارب الحياة" و"الملابس والإكسسوارات" يمثلان قرابة 80% من سوق اتجاهات الاستهلاك الجديدة، ما يمثل تحولًا كبيرًا من الاستهلاك المادي إلى الاستهلاك المدفوع بالتجارب الثقافية، وفق وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".
ويحتل الاستهلاك المرتبط بتجارب الحياة ما بين 40 و50% من الإجمالي، حيث يساهم تناول الطعام الصحي على الطريقة الصينية والسفر بما يقرب من تريليون يوان.
أما قطاع الملابس والإكسسوارات، فيمثل ما بين 30 و40% من السوق، ومن بينها تمثل ملابس العلامات التجارية والمجوهرات المستوحاة من الجماليات الشرقية ما بين 600 إلى 700 مليار يوان.
كما برزت الأنشطة الثقافية والترفيهية كنقطة نمو جديدة، حيث تشكل من 10 إلى 15% من السوق، فيما بلغت قيمة المنتجات الثقافية الإبداعية المحلية وحدها نحو 200 مليار يوان.
وأوضح شيوي هاي جيون، رئيس مجموعة وسائل الإعلام الثقافية الصينية، أنه "استنادًا إلى أكثر من 1600 استبيان للمستهلكين، ومقابلات متعمقة وأبحاث سوقية، يحلل التقرير تصورات اتجاهات الاستهلاك الجديدة، والتفضيلات والعادات عبر مختلف الفئات العمرية والمدن والمناطق".
ويكشف التقرير أن مفهوم "الموضة الصينية" بات يُعرّف بشكل متزايد من خلال جذوره العميقة في الثقافة التقليدية والهوية الوطنية، مع دمج التكنولوجيا الحديثة والاتجاهات المجتمعية لخلق قيمة جمالية فريدة وتأثير متزايد في عالم الموضة، حسبما قال شيوي.