أكد محمد فهيم، عضو جمعية المحللين الماليين المعتمدين (CFA)، أن الارتدادات في الأسواق الخليجية خلال جلسة اليوم لا تعني نهاية التوترات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن الصعود الأخير في بعض الأسهم ناتج عن عمليات شراء انتقائية، وليس انعكاسًا لانفراج الأوضاع.
وأضاف فهيم في مقابلة مع "العربية Business": "نحن أمام فترة عالية التقلب، وهو أمر مفهوم في ظل التوتر الإقليمي القريب من ممرات نفطية مثل مضيق هرمز الذي يعبر منه 30% من الإمدادات العالمية".
وأشار فهيم إلى أن الأسواق تواجه تحولات هيكلية، أبرزها ضعف العولمة وزيادة اضطرابات سلاسل الإمداد، ما سيدفع نحو زيادة صفقات الاندماج والاستحواذ وإعادة هيكلة الشركات.
كما توقع فهيم أن يزداد التركيز على أسواق الدين والتمويل الأخضر، خاصة في ظل ضبابية موقف الفيدرالي الأميركي من أسعار الفائدة، وتراجع سندات الخزانة الأميركية كمصدر أمان تقليدي.