تصب نجاحات جهاز سويتش 2 من "نينتندو"، في مصلحة شركة سامسونغ بشكل كبير، مضيفاً لها مزيدا من الأرباح.
يُعدّ عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي من أكبر المستفيدين من طفرة مبيعات الجهاز، بفضل دوره المحوري في تصنيع مكوناته الأساسية.
يُبرز هذا التطور مبيعات "نينتندو سويتش 2" كفوزٍ رئيسي لأعمال "سامسونغ" في مجال المسبك، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".
يرتكز أداء سويتش 2 على شريحة مخصصة من "إنفيديا".
تُصنّع هذه الشريحة التقنية الحيوية، المسؤولة عن قوة الرسومات والمعالجة في الجهاز، حصريًا بواسطة "سامسونغ فاوندري"، قسم تصنيع الرقائق المُخصص لشركة سامسونغ للإلكترونيات.
هذا يعني أنه مع كل جهاز سويتش 2 من "نينتندو" يُطرح في الأسواق، تتدفق الإيرادات مباشرةً إلى "سامسونغ".
يُعدّ هذا إنجازًا كبيرًا لشركة سامسونغ، لا سيما في ظلّ الوضع الحساس لقسمها في مجال المسبك.
يُعدّ الفوز بطلبات شراء الشريحة الرئيسية لجهاز "نينتندو سويتش" إنجازًا كبيرًا. وكلما زادت مبيعات "سامسونغ" لجهاز سويتش 2، ازدادت قوة أعمال "سامسونغ" في مجال أشباه الموصلات.
تؤمّن هذه الشراكة الاستراتيجية دورًا محوريًا لشركة سامسونغ في حياة الجهاز، بدءًا من إنتاجه وحتى اعتماده على نطاق واسع.
يمهد هذا التقارب بين الشركتين الطريق أمام "سامسونغ" لتزويد سويتش 2 بشاشات OLED.
بينما تتولى "سامسونغ" دور التصنيع الرئيسي للشرائح الرئيسية، تُساهم شركاتٌ أخرى أيضًا.
تُزوّد شركة SK Hynix، وهي منافسٌ قويٌّ في صناعة شرائح الذاكرة، الجهازَ بمكونات الذاكرة اللازمة.
تقوم شركة SK Hynix بتزويده بذاكرة وصول عشوائي ديناميكية LPDDR5 بسعة 12 غيغابايت وشرائح تخزين فلاش NAND بسعة 256 غيغابايت.
ومع ذلك، فإنّ خبرة "سامسونغ" في مجال تصنيع شرائح "إنفيديا" هي ما يجعلها قوةً مهيمنةً تُحقق عوائدَ مبيعات سويتش 2.
يُترجم النجاحُ الهائلُ لجهاز سويتش 2 مباشرةً إلى دفعةٍ كبيرةٍ لأرباح "سامسونغ".
إنه مثالٌ واضحٌ على كيف يُمكن لسلاسل التوريد العالمية المُعقدة أن تُحقق فوائدَ واسعة النطاق.
تُرسّخ "سامسونغ" الآن نفوذها بما يتجاوز مجرد الأجهزة التي تحمل علامتها التجارية.