في ظل تزايد حالات الإصابة بنقص الحديد حول العالم، ينصح خبراء التغذية بالعودة إلى المطبخ قبل اللجوء إلى الأدوية، إذ يمكن لتعديل بسيط في النظام الغذائي أن يُحدث فارقًا كبيرًا في مستويات الحديد في الدم.
أولى النصائح التي يقدمها المختصون هي تجنّب شرب الشاي أو القهوة مباشرة بعد الوجبات، حيث تبيّن أنها تعيق امتصاص الحديد بشكل كبير. ويؤكدون أن علاج نقص الحديد قد يبدأ من طبقك اليومي، لا من الصيدلية.
وتعد الكبدة، سواء كبدة الدجاج أو الغنم، من أغنى المصادر الحيوانية بالحديد الهيمي، وهو النوع الأسهل امتصاصًا في الجسم. أما السبانخ والملوخية، فهي غنيّة بالحديد النباتي غير الهيمي، ويُنصح بتناولها إلى جانب مصادر فيتامين C كعصير الليمون أو البرتقال لتعزيز امتصاصه.
ولا يجب تجاهل العدس والفاصوليا والطحينية، فهي مصادر نباتية ممتازة للحديد والبروتين، في حين أن دبس التمر يُعد كنزًا غذائيًا؛ فملعقة واحدة منه تمد الجسم بكمية جيدة من الحديد، بينما 5 ملاعق يوميًا تكاد تغطي كامل الاحتياج اليومي للعنصر.
ويشير الخبراء إلى أن دعم الوجبات بكوب من عصير البرتقال أو الليمون لا يضيف الحديد، لكنه يضاعف من كفاءة امتصاصه، ما يجعل التغذية الذكية وسيلة فعالة وآمنة في محاربة فقر الدم وتحسين الصحة العامة.