جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومه على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مؤكدًا أن خفض أسعار الفائدة بات ضروريًا للحد من ارتفاع تكلفة خدمة الدين العام الأميركي.
قال ترامب إن خفض الفائدة بمقدار نقطتين مئويتين يمكن أن يوفر نحو 600 مليار دولار سنويًا من مدفوعات الفائدة، خاصة مع ارتفاع إجمالي ما دفعته الحكومة الأميركية إلى 776 مليار دولار خلال 8 أشهر فقط.
لكن اقتصاديين حذروا من أن خفض الفائدة دون مبررات اقتصادية قد يزيد من التضخم، ويرفع العائد على السندات، مما يفاقم أزمة الديون بدلًا من حلها بحسب بلومبرغ.
وفي 12 يونيو الجاري، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه لن يقيل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) جيروم باول، مضيفا أنه "قد يضطر إلى فرض شيء" ما في إطار ضغوطه من أجل خفض أسعار الفائدة.
وأضاف في البيت الأبيض "لستم مضطرين لإبقاء (الفائدة) مرتفعة. نبذل جهدا في تمويلها، وقد يتعين علي فرض شيء ما".
وتابع: "لا يمكنني إجبار رئيس الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة، ولكن مستوى الفائدة يجب أن ينخفض، ونود أن نرى خفض أسعار الفائدة".