قال مدير مركز زاد للاستشارات حسين الرقيب، إن شركة "أكوا باور" تُعد من الشركات الرائدة عالميًا في إنتاج الطاقة البديلة، وتشهد طلبًا كبيرًا على مشاريعها، ويقدر حجم الدين 27 مليار ريال مقارنة برأس مال قدره 7 مليارات ريال، فإن الشركة تتحمل عبئًا كبيرًا من خدمة الدين، حيث تستهلك حوالي 2 مليار ريال سنويًا من أرباحها.
أوضح الرقيب في مقابلة مع "العربية Business"، أن توجه "أكوا باور" لإصدار حقوق أولوية للمساهمين يعد خطوة استراتيجية مهمة لتخفيف العبء على ميزانية الشركة من خدمة الدين.
"أكوا باور" للعربية: نتطلع لاستثمار 2 - 2.5 مليار دولار سنويا حتى 2030
وتوقع أن يساهم تعزيز رأس المال في تقليل تكاليف إصدار أدوات الدين مستقبلًا، ما يدعم استمرارية الشركة في تحقيق نتائجها الجيدة. وأن هذا الاستثمار في "أكوا باور" هو استثمار في المستقبل، نظرًا للطلب المتزايد على الطاقة البديلة ونجاح الشركة في كسب ثقة المستثمرين والدول.
تسعير "طيران الرياض"
في سياق آخر، أبدى الرقيب تحفظه على تسعير طرح "طيران الرياض" عند 80 ريالًا، معتبرًا أنه "عالي جداً" مقارنة بالأرباح المحققة، وحتى عند مقارنته بمعدلات النمو العالمية لشركات الطيران (حوالي 10%).
وتوقع ألا تشهد أسهم "طيران الرياض" ارتفاعات قوية في بداية الإدراج.
تأثير الحرب على الأسواق
وعلى صعيد الأسواق المالية ككل، أكد الرقيب أن التذبذبات ستستمر ما دامت الحرب في المنطقة مستمرة، لما لها من تأثيرات كبيرة على اقتصاد المنطقة والاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن الأسواق المالية، المحلية والدولية، ستشهد تقلبات حادة. وأن الحل الوحيد هو إنهاء الحرب، فالسوق السعودية كان مهيأ لارتفاعات جيدة قبل بدء الصراع، لكن شهية المستثمرين تراجعت بشكل كبير، ويفضل أصحاب السيولة خارج السوق الاحتفاظ بها حتى تنجلي الغمامة السياسية والجيوسياسية عن المنطقة.