جدد ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، التأكيد على انتهاج بلاده نهج حل الأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، ودعم كافة الجهود الإقليمية والدولية التي تسهم في ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأكد أن مملكة البحرين تواصل جهودها على مختلف الأصعدة لاتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها تعزيز السلامة المدنية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة>
في الأثناء، اعتبر أن المتغيرات الإقليمية والدولية، تفرض تحديات متنامية تتطلب رفع الجاهزية وتنفيذ خطط استباقية تضمن صون أمن واستقرار مملكة البحرين، وتعزز كفاءة منظومتي السلامة المدنية والسلامة العامة.
وبين حرص مملكة البحرين على إدارة الطوارئ المدنية عبر نهج استباقي ومتكامل، يقوم على الجاهزية المؤسسية، ورفع كفاءة الأجهزة المعنية، وتكامل الجهود بين مختلف الجهات، إلى جانب تعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بما يخدم المصالح المشتركة، ويحفظ أمن واستقرار المنطقة.
ولفت ولي عهد مملكة البحرين إلى أن ما تبذله الكوادر الوطنية من جهودٍ ضمن فريق البحرين هي محط فخرٍ واعتزازٍ دائم، وإن أبناء البحرين أثبتوا في كل موقف جاهزيتهم العالية واستعدادهم التام لأداء واجبهم الوطني، مشيرا إلى أن الجهات المعنية تواصل جهودها على مختلف المستويات وتتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان أمن الوطن واستقراره وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين والمقيمين.
وعبر زيارات ميدانية قام بها الأمير سلمان لمركز المدار بوزارة الخارجية، وغرفة العمليات الرئيسية بوزارة الداخلية، شدد على أن الجهود المخلصة التي يقوم بها رجال الأمن تعد مثالاً حيًا لقيم العطاء والمسؤولية والتضحية، وأن روح العطاء والولاء التي يتحلى بها كافة أبناء البحرين، تشكل الركيزة الأساسية التي يعول عليها في مواصلة تحقيق الإنجازات، التي ترفد المسيرة التنموية الشاملة.