قال رئيس شركة أجريتريد - Agritrade" أحمد هجرس، إن أسعار أسمدة اليوريا ارتفعت عالميا نتيجة توقف مصانع الأسمدة المصرية بعدما أوقفت إسرائيل إمدادات الغاز لمصر وتوقف الإنتاج بحقل ليفياثان.
وأضاف هجرس في مقابلة مع "العربية Business"إن قطاع الأسمدة المصري قوي جدا وصناعة قوية جدا ومهم بالنسبة للسوق والاقتصاد المصري، وينتج القطاع ما قيمته 2.6 مليار دولار والارتفاعات في الأسعار ترفع قيمة الصادرات.
وأشار إلى تأثر القطاع بمشكلة توقف الغاز من وقت لآخر أو نتيجة الظروف التي تمر بالمنطقة، مشيرا إلى أن الوضع الحالي لمصر قوي كموقع لوجيستي وتطل على البحر متوسط و البحر الأحمر ويتوافر لديها إمكانات من موانئ ومن استثمارات لصناعة الأسمدة أو تصديرها تجعله من أهم القطاعات التي تعتمد عليها البلاد.
وقال إن الحكومة المصرية تدرس أولويات استخدامات الغاز بين القطاع المنزلي ومحطات الكهرباء و القطاع الصناعي، وعندما تحدث مشكلة في الإمدادات الحكومة المصرية الحكومة تلجأ إلى الاحتياطيات ويتم الموازنة بين الاحتياجات والأولوية تكون لمحطات الكهرباء والاستهلاك المنزلي للغاز ثم الاستخدام الصناعي.
وتابع أن وقف الإمدادات لقطاع الصناعة هو قطاع الصناعة نتيجة الظروف المحيطة الموجود في المنطقة حالياً ، والأمور خارجة عن إرادة المصانع المصرية و الشركات الأجنبية المستوردة من مصر تتفهم الموقف نتيجة ضعف الإمدادات.
وتابع "بالنسبة للسوق المحلية فإن استخدامات الأسمدة للزراعة تزيد في فترة الصيف، وتلجأ الحكومة إلى المخزون الاستراتيجي الذي تم تجهيزه منذ أشهر لدى الجمعيات الزراعية والبنك الزراعي المصري.
استيراد الشركات للغاز
ولم يستبعد هجرس أن تلجأ الشركات لاستيراد الغاز بنفسها بعيدا عن الحكومة إذا استمر الوضع القائم لفترة طويلة، مشيرا إلى أن قطاع الغاز المصري به تسهيلات ومحطات إسالة للغاز لمواجهة نقص الإمدادات.
وقال إن مصر من اللاعبين الأساسيين في سوق الأسمدة عالميا وحصلت زيادة في الأسعار خاصة اليوريا تأثرت نتيجة وقف إمدادات الغاز للمصانع حيث كانت الأسعار في حدود 370-380 دولارا للطن قبل توقف المصانع وحاليا بين 440 و450 دولارا للطن، وبالتال تأثرت السوق العالمية، كما ارتفعت أسعار الأمونيا أيضا.