قال رئيس قسم الأبحاث والتعليم في CFI جورج خوري، إن قرار الفيدرالي الأميركي بتثبيت أسعار الفائدة كان متوقعًا على نطاق واسع، وسط غياب رؤية واضحة بشأن مسار التضخم والنمو في الولايات المتحدة.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن التحركات في الأسواق، لا سيما الدولار الأميركي والأسهم، باتت تتأثر بشكل كبير بالتطورات الجيوسياسية الأخيرة، أكثر من تأثيرها بالسياسات النقدية.
وأوضح أن عمليات البيع المكثفة على الدولار تحوّلت لاحقًا إلى تحوّط واضح، في ظل تصاعد التوترات السياسية العالمية، مما أعاد الزخم للدولار بشكل حاد. كما لفت إلى أن مؤشرات مثل "فيكس" لا تعكس بعد حجم المخاطر الكامنة، رغم بقائها في نطاق عرضي، وهو أمر غير معتاد في مثل هذه الأوضاع.
وأكد أن تأثير السياسات الاقتصادية، مثل التعريفات الجمركية، لا يزال غير واضح على التضخم، لكنه حذر من أن المستهلك النهائي سيتحمل التكلفة تدريجيًا، متوقعًا ارتفاعًا تدريجيًا في مستويات الأسعار حتى نهاية عام 2025.
وأشار إلى أن القطاع التكنولوجي، لا سيما أسهم أشباه الموصلات، قد يشهد انتعاشًا في حال تحسنت الأوضاع الجيوسياسية، في حين تواجه الأسواق الأوروبية والبريطانية ضغوطًا إضافية نتيجة التضخم والبطالة ورسوم جمركية متبادلة.