اكتسب هاتف "سامسونغ غالاكسي نوت 7" سمعة عالمية سيئة، والسبب تكرار حوادث ارتفاع حرارة بطاريته وإمكانية انفجارها بشكل خطير، باعتبارها قنبلة موقوتة وبإمكانها أن تٌسقط طائرة.
ومؤخرًا عاد الهاتف إلى الواجهة وأثار موجة من الجدل، رغم وقف سامسونغ إنتاجه قبل 10 سنوات من الآن. الجدل أُثير بعد إصدار وزارة النقل الأميركية، بالتعاون مع إدارة الطيران الفيدرالية، مجددًا أمرًا طارئًا بحظر "سامسونغ غالاكسي نوت 7" من النقل الجوي في الولايات المتحدة.
وطفت القصة على السطح في صيف 2016، عندما أطلقت عملاقة الهواتف الذكية هاتفها لأول مرة ببطارية كبيرة حجمها 3500 مللي أمبير. لكن وبعد اكتشاف مشكلة البطارية، سحبت سامسونغ نحو 2.5 مليون نسخة من الهاتف من الأسواق العالمية، قبل أن تقرر وقف عمليات تصنيعه إلى الأبد.