قالت شركة شحن الحاويات الدنماركية "ميرسك" إن سفنها تواصل الإبحار عبر مضيق هرمز، لكن الشركة أعلنت في بيان يوم الأحد، عقب الضربات الأميركية على منشآت نووية إيرانية ليلاً، أنها مستعدة لإعادة تقييم الوضع بناءً على المعلومات المتاحة.
وأضافت شركة شحن الحاويات الدنماركية: "سنواصل مراقبة المخاطر الأمنية التي تواجه سفننا في المنطقة، ونحن مستعدون لاتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة"، وفق "رويترز".
أعلنت شركة ميرسك الدنماركية، ثاني أكبر شركة شحن بحري في العالم، يوم الجمعة الماضي، تعليق جميع رحلات سفنها إلى ميناء حيفا الإسرائيلي بسبب الحرب بين إيران وإسرائيل.
وقالت الشركة في بيان إنه "في سياق النزاع الجاري بين إسرائيل وإيران، وخاصة في ما يتعلق بالمخاطر المحتملة المرتبطة بالتوقف في الموانئ الإسرائيلية والعواقب المترتبة على ذلك على سلامة أطقم سفننا، فقد اتخذنا قرارا بتعليق عمليات توقف السفن التي تشغّلها ميرسك في ميناء حيفا بشكل مؤقت".
وأكّدت الشركة أن "ما من اضطرابات إضافية" ستطال عملياتها في المنطقة، وفقًا لوكالة فرانس برس (أ ف ب).
وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الأحد، عن توجيه ضربات لثلاث منشآت نووية إيرانية.
واستخدمت أميركا قنبلة GBU-57A/B الخارقة للذخائر، المعروفة أيضا باسم "قنبلة اختراق المخابئ"، في ضرباتها على المنشآت النووية الإيرانية.
تم تصميم القنبلة التي تزن 30 ألف رَطل، وتحتوي على 6 آلاف رطل من المتفجرات، للوصول إلى أسلحة الدمار الشامل الموجودة في منشآت محمية جيدًا وتدميرها، وفقًا لورقة حقائق صادرة عن القوات الجوية الأميركية.
أما قاذفات بي-2 سبيريت الأميركية فهي الطائرة الوحيدة القادرة على حمل قنابل "GBU-57 E/B".