انتقدت روسيا بشدة الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، وهدّد الرئيس الروسي السابق دميتري مدفيديف بأن دولًا ثالثة قد تزود إيران بأسلحة نووية.
وكتب مدفيديف الذي يشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، على منصة إكس، أن البنية التحتية النووية الإيرانية لم تتعرض لأي ضرر، أو أنها تعرضت لأضرار طفيفة فقط رغم القصف الأميركي.
وقال مدفيديف: "تخصيب المواد النووية – ويمكننا الآن أن نقولها بصراحة إن الإنتاج المستقبلي للأسلحة النووية، سيتواصل".
وأضاف مهددًا: "هناك عدد من الدول مستعدة لتزويد إيران مباشرة برؤوسها النووية الخاصة".
ولم يُسمّ مدفيديف دولا بعينها. كما أن تهديده لا يتماشى مع الموقف الرسمي الروسي؛ فموسكو تدافع عن الاستخدام السلمي للطاقة النووية في إيران، لكنها تعارض تسليحها نوويًا.
يُذكر أن الغرب كان ينظر إلى مدفيديف خلال فترة رئاسته لروسيا (2008–2012) باعتباره شخصية إصلاحية ذات توجه ليبرالي، لكنه بات ينظر إليه منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا باعتباره شخصية متشددة حيث اعتاد الإدلاء بتصريحات يهاجم فيها الغرب.