خبير للعربية: قلق الأسواق تراجع بعد ضربة أميركا "المحدودة" على إيران

أكد أن فرضية إغلاق مضيق هرمز لن تستمر طويلاً في حال حدوثها

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال المستشار السابق لوزير المالية الكويتي، محمد رمضان، إن قلق الأسواق تراجع إلى حد كبير بعد الضربة الأميركية المحدودة على إيران، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز إن حدث"، لا يمكن أن يستمر طويلا، فالعالم لن يسمح باضطراب طويل الأمد في واحد من أهم شرايين الطاقة العالمية.

"أوربكس" للعربية: الأسواق العالمية تستوعب الضربة الأميركية وتترقب الرد الإيراني

وأضاف رمضان في مقابلة أجرتها معه "العربية Business" أن أسعار النفط قفزت إلى ما يقارب 80 دولاراً بعد أن كانت حول 60 دولار قبل التصعيد، وهذا يعني زيادة كبيرة في الإيرادات النفطية، والارتفاع ينعكس إيجابا على الأسواق وأداء الأسهم في السوق الكويتية، لكن لو حدث ما نخشاه، وهو طبعا إغلاق مضيق هرمز، أو أي اضطرابات تمس إمدادات النفط فهذا ستكون له عواقب وخيمة لكن بصورة مؤقتة.

واستدرك أن الكويت وقطر والبحرين تعتمد بشكل تام على مضيق هرمز لتصدير النفط، فبالتالي فهذا يمكن يسبب نوعا من الارتباك، ويعكس مسار كل ما كان إيجابيا في الأسواق خلال الفترة السابقة".

وعلى المدى المتوسط، يرى رمضان أن تضرر صادرات النفط الإيرانية سيصب في صالح دول الخليج، ومنها الكويت، من حيث زيادة الحصة السوقية أو بقاء الأسعار مرتفعة. أما على المدى الطويل، فيبقى المشهد غامضا ومرهوناً بتطورات التهدئة أو التصعيد.

وعن المكاسب التي سجلتها سوق الأسهم الكويتية منذ يوم الأحد رغم تصاعد التوترات، قال رمضان: "الخوف من ضربة أميركية شاملة لإيران كان أكبر من الواقع. ومنذ سنوات، كان هناك تخوف من أن ضرب أميركا لإيران ستتبعه عواقب سيئة جدا والآن السوق بدأ يعكس ثقة المستثمرين في أن التأثير سيكون محدوداً ومؤقتاً".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط