وافق حلفاء "الناتو" على تعهّد برفع الإنفاق الدفاعي إلى ما لا يقل عن 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك وفقًا لما أفادت به وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قبل أيام من انعقاد قمة الحلف في لاهاي.
يُذكر أنه وفقًا للهدف الحالي، يتعين على أعضاء الناتو إنفاق ما لا يقل عن 2% من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع سنويًا.
وتراجعت إسبانيا عن معارضتها لهذه الخطوة، بعدما أكّد رئيس وزرائها، بيدرو سانشيز، أنها "غير منطقية" بالنسبة إلى بلاده.
ويُشار إلى أن هدف الـ2% تم الاتفاق عليه قبل عشر سنوات، وتم الالتزام به للمرة الأولى خلال العام الماضي.
وفي ما يتعلّق بالتوترات في الشرق الأوسط، أفاد مراسل "العربية Business" في بروكسل، نور الدين الفريضي، بأن هناك إجماعًا أوروبيًا من الناحية المبدئية على ضرورة ألّا تطوّر إيران أي برنامج نووي ذي أبعاد عسكرية. إلا أن هناك تباينات دبلوماسية بين الدول الأعضاء الـ27، لا سيما بين فرنسا وألمانيا.
وأضاف أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كلاس، حذّرت إيران من أن مجرد الحديث عن احتمال أو افتراض إغلاق مضيق هرمز سيكون مضرًا للجميع، قائلة: "لا أحد يستفيد من هذا الخيار".
وأشار الفريضي إلى أن التحذيرات التي أطلقتها إيران أُخذت على محمل الجد، نظرًا لأهمية مضيق هرمز باعتباره شريانًا حيويًا لصادرات النفط والغاز من منطقة الخليج، ولأثره البالغ على السوق العالمية.
كما أكّد أن التوترات الجيوسياسية تركت أثرًا نفسيًا وسياسيًا ملحوظًا على أسواق المال، ما انعكس في تراجع البورصات الأوروبية.