أعلن رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر -Keir Starmer" عن خطة لرفع الإنفاق على الأمن القومي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات العشر المقبلة، تشمل 3.5% للدفاع المباشر و1.5% لأمن البنية التحتية بحلول 2035.
يأتي ذلك كجزء من جهود المملكة المتحدة لتعزيز التزامها تجاه حلف الناتو وإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتمسك بالتحالف.
وتمثل الخطوة تصعيدا كبيرا في التزامات بريطانيا الدفاعية، وتهدف إلى دعم قدراتها العسكرية في مواجهة التهديدات الروسية وتقليل اعتمادها على الحلفاء، خصوصا في ظل التوجه الأميركي نحو تقليص دعمه لأوروبا.
على صعيد متصل، أعلنت ألمانيا عن قرارها بزيادة الإنفاق العسكري من 2% إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2029.