على الرغم من دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حيز التنفيذ، دوت صفارات الإنذار في الشمال الإسرائيلي.
فقد أفاد مراسل العربية/الحدث، اليوم الثلاثاء، بأن صفارات الإنذار دوت في الجليل وضواحي حيفا.
في حين حذر الجيش الإسرائيلي من أن صواريخ إيرانية أطلقت نحو البلاد
وزير الدفاع الإسرائيلي: أمرت الجيش بالرد بقوة على انتهاك إيران لوقف النار #قناة_العربية #إيران #إسرائيل pic.twitter.com/Pc5etEySh5
— العربية (@AlArabiya) June 24, 2025
ليعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، لاحقا أن تل أبيب "سترد بقوة في ظل الانتهاكات الجسيمة لوقف إطلاق النار من قبل إيران"، وفق تعبيره.
وكالة فارس عن أعلى هيئة أمنية في إيران: النصر أجبر إسرائيل على قبول الهزيمة ووقف عدوانها #إسرائيل#إيران#قناة_الحدث pic.twitter.com/TAFLQHCYyu
— ا لـحـدث (@AlHadath) June 24, 2025
كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنه أمر الجيش بالرد بقوة. وقال في بيان مقتضب "سنواصل شن هجمات على طهران ردا على انتهاك وقف النار".
كذلك توعد وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، طهران بدفع الثمن، قائلا إن إيران "ستهتز ردا على خرق وقف النار". وحث زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان على الرد، معتبراً "أنه لا يجوز التهاون ولا التغاضي، ويجب الرد فورا"، وفق قوله.
نفي إيراني
في المقابل، نفى الجيش الإيراني إطلاق أي صواريخ جديدة نحو إسرائيل، كذلك فعل مجلس الأمن القومي الإيراني (أعلى هيئة أمنية إيرانية).
إلا أن المجلس الأمني أكد في الوقت عينه أن "القوات المسلحة الإيرانية لا تثق بكلام أعدائها، وأنها ستبقي يدها على الزناد للرد على أي عمل عدواني آخر"، وفقا لوكالة "فارس".
كما رأى أن "النصر أجبر إسرائيل على قبول الهزيمة ووقف عدوانها"، وفق تعبيره.
"الخطر لا يزال قائماً"
أتى ذلك، بعدما نبه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين في وقت سابق االيوم من أن "الخطر لا يزال قائما" رغم إعلان الحكومة موافقتها على مقترح الرئيس الأميركي لوقف إطلاق النار مع إيران بعد 12 يوما من التصعيد بين البلدين. وقال المتحدث في تصريح صحافي متلفز "وجه رئيس الأركان الجيش بأكمله للحفاظ على مستوى عال من التأهب والاستعداد للرد بقوة على أي خرق لوقف إطلاق النار".
كما أكد أنه "لا يوجد أي تغيير في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية"، داعياً إلى الالتزام بالتوجيهات.
وكان الرئيس الأميركي أعلن سابقا دخول وقف النار حيز التنفيذ، داعيا البلدين إلى عدم خرقه والالتزام بالهدنة.
فيما شددت الحكومة الإسرائيلية لاحقا على أنها سترد بقوة على أي خرق لهذا الاتفاق، معلنة "تحقيق نصر كبير والقضاء على التهديد الإيراني النووي والصاروخي".
وعلى مدة 12 يوماً، اندلعت مواجهات متبادلة غير مسبوقة بين الجانبين، حيث ضربت إسرائيل مواقع عسكرية ونووية ومنصات إطلاق صواريخ، فضلا عن اغتيال قادة عسكريين كبار وعلماء نوويين أيضاً.
في حين أطلقت إيران سلسلة هجمات صاروخية وعبر المسيرات نحو مناطق إسرائيلية عدة.
فيما أدت الحرب إلى تدخل أميركي في الصراع، إذ شنت الولايات المتحدة غارات وهجمات على 3 منشآت نووية، مساء السبت الماضي، طالت منشأة فوردو ونطنز وأصفهان.
لترد طهران مستهدفة قواعد عسكرية في قطر والعراق، دون تسجيل أي إصابات، قبل أن يعلن ترامب بعد ساعات وبشكل مفاجئ وقف إطلاق النار.