قال الدكتور محمد فؤاد، النائب السابق بمجلس النواب المصري، إن استهلاك مصر اليومي من الغاز يبلغ نحو 7.5 مليار قدم مكعبة، في حين أن الإنتاج المحلي تراجع من 7.1 مليار إلى 3.8 مليار قدم مكعبة، ما دفع الحكومة إلى البحث عن مصادر بديلة لتعويض الفجوة.
وأضاف فؤاد في مقابلة مع "العربية Business" أن هناك جهودًا لتعويض هذا النقص عبر وحدات التغويز الجديدة، بالإضافة إلى زيادات إنتاج متوقعة من شركتي "شل" و"إيني"، لا سيما من حقل "ظهر"، الذي قد يضيف نحو 250 مليون قدم مكعبة يوميًا.
وأشار إلى أن إعادة تشغيل حقل "تمار"، وتفعيل سفن التغويز الراسية في موانئ الإسكندرية والسخنة، قد يسهمان في عودة مصر إلى طاقتها التشغيلية الكاملة بحلول نهاية يوليو.
ولفت إلى أن هذه العودة ستدعم إمدادات الغاز للمصانع، خاصة مصانع الأسمدة التي تعمل حاليًا بنصف طاقتها.
وعن إصدار الصكوك الأخير من جانب وزارة المالية، أوضح فؤاد أن حجم الطرح صغير نسبيًا، وبيت التمويل الكويتي قادر على استيعابه، مشيرًا إلى أن العائد دون 8% يعد مناسبًا، خصوصًا أن الإصدار السابق في 2023 بلغ 10%.