نما الاستثمار الجريء بمنطقة الشرق الأوسط في النصف الأول من العام الحالي بنحو 35% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.
وحصلت الشركات الناشئة السعودية على نصف التمويل، فيما عادت الصناديق الاستثمارية للاستثمار في مصر، وسجلت قفزة بنحو 80%.
وبحسب أرقام منصة "الموجز الرقمي" حصلت 260 شركة ناشئة بالمنطقة على استثمارات بـ 1.15 مليار دولار بالنصف الأول من هذا العام حتى الآن بارتفاع قدره 35% عن الفترة المماثلة من العام السابق.
وحصلت السعودية على الحصة الأكبر من هذا التمويل "تقريباً النصف" عند أكثر من 564 مليون دولار تلتها الإمارات بنحو 393 مليون دولار.
أما مصر التي شهدت نشاطاً ملحوظاً في الربع الثاني تحديداً، فقد شهدت استثمارات بـ 154.6 مليون دولار في النصف الثاني من 2025، تلتها المغرب باستثمارات تجاوزت الثمانية ملايين دولار.
وعند مقارنة الربع الثاني من 2025 بالربع الأول، فقد سجل الاستثمار الجريء بالمنطقة 454 مليون دولار بالربع الثاني مقارنة بـ 692 مليون دولار بالربع الأول.
وقالت الشريكة المؤسسة في منصة الموجز الرقمي، رشا غملوش، إن نمو الاستثمار الجريء بمنطقة الشرق الأوسط جاء بدعم من النمو الاقتصادي في المنطقة وخاصة في دول الخليج.
وأضافت غملوش، في مقابلة مع "العربية Business"، أن قطاع التكنولوجيا المالية حصل على نحو 50% من الاستثمار الجريء، كما حصل القطاع العقاري على أكثر من 20% من الاستثمارات خلال النصف الأول من 2025.
وأوضحت أن نمو القطاع العقاري في المنطقة وخاصة في السعودية يدعم زيادة الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا العقارية.
وأشارت إلى أن الاستثمارات المتوقعة خلال النصف الثاني من العام الحالي ستستمر في التركيز على قطاعي التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا العقارية.
وأوضحت غملوش، أن تزايد الاهتمام الحكومي بقطاع الشركات الناشئة سيدعم نمو الاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.