ارتفعت أسهم شركات الأسمدة المصرية، اليوم الأحد، مع عودة ضخ الغاز للمصانع واستئناف الإنتاج.
وارتفع سهم شركة أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية بنحو 3% إلى 50.35 جنيه عند الساعة 11:45 بتوقيت القاهرة.
وأعلنت الشركة عن بدء التشغيل التجريبي لمصانعها مع عودة إمدادات الغاز الطبيعي.
كما أعلنت عن موافقة مجلس الإدارة على المشاركة في شركة أبو طرطور لحامض الفوسفوريك بنسبة 10%، وتبلغ تكلفة المشروع 643 مليون دولار بطاقة إنتاجية 250 ألف طن في العام ويستغرق تنفيذه 3 سنوات.
وصعد سهم شركة مصر لإنتاج الأسمدة "موبكو" بنحو 2% إلى 37.5 جنيه.
وارتفع سهم شركة الصناعات الكيماوية المصرية "كيما" بأكثر من 1.05% إلى 7.68 جنيه.
وأفادت شركة مصر لإنتاج الأسمدة "موبكو"، بأن تشغيل المصانع سيبدأ تدريجيًا بعد استئناف إمدادات الغاز الطبيعي.
وقالت رئيسة شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية، رانيا يعقوب، إن عودة تدفقات الغاز إلى مصانع الأسمدة المصرية سوف ينعكس إيجابيا على شهية المتعاملين على هذه الأسهم في البورصة المصرية، حيث ارتدت أسهم هذا القطاع للارتفاع اليوم.
وأشارت في مقابلة مع "العربية Business" إلى ارتفاع معامل المخاطرة فيما يخص إمدادات الغاز للمصانع، خاصة مع منح أولوية لمحطات الكهرباء حال انخفاض إمدادات الغاز ولكن الكثير من شركات القطاع الصناعي أعلنت عن خطط بديلة عبر زيادة الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة والهيدروجين الأخضر واستيراد الغاز الصخري وغيرها.
وتابعت"إلى أن تتحقق خطط الشركة في توفير الغاز وانعكاسها على معدلات التشغيل، وعدم اعتمادها بصورة كبيرة على إمدادات الغاز من الحكومة المصرية، فمن المتوقع أن يتم إعادة هيكلة المحافظ لاستثمارية للمؤسسات والأفراد ذوي الملاءة المالية الكبيرة بتخفيض الوزن النسبي لأسهم الشركات المعتمدة على الغاز في محافظهم الاستثمارية".
وأغلقت إسرائيل اثنين من حقول الغاز الثلاثة لديها يوم 13 يونيو كإجراء احترازي، إثر تبادل الهجمات مع إيران ما أدى إلى توقف تدفق الغاز إلى مصر والأردن، ما تسبب بدوره في قطع الإمدادات عن القطاع الصناعي، لتلبية احتياجات محطات الكهرباء والمنازل.
واستأنفت مصانع الأسمدة المصرية عملياتها التشغيلية، بعد عودة ضخ الغاز الطبيعي إليها يوم الخميس الماضي.
وقال رئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية، شريف الجبلي لـ"العربية Business"، إن إمدادات الغاز الطبيعي عادت إلى مصانع الأسمدة بنسبة تتراوح بين 70% و80% من متوسط استهلاكها، بدءًا من الخميس، وبدأت أعمال التشغيل بالفعل في أغلب المصانع.
وتوقع الجبلي أن تستأنف المصانع إنتاجها من الأسمدة اليوم الأحد، بعد أن استغرقت يومين في عمليات التسخين اللازمة لخطوط الإنتاج عقب عودة الغاز، وقبل بدء الإنتاج الفعلي.
وقفزت أسعار الأسمدة الحرة في مصر خلال الأزمة الأخيرة لتوقف المصانع عن الإنتاج بأكثر من 40% مدفوعة بنقص المعروض منها ووصل سعر شكارة اليوريا وزن 50 كلغ إلى مستويات قياسية تراوحت بين 1600-1700 جنيه وذلك مقابل 1200 جنيه على أقصى تقدير منذ العام الماضي، كما ارتفع سعر شكارة النترات إلى 1100-1200 جنيه، بحسب جولة أجرتها "العربية Business" على مجموعة من تجار الأسمدة في عدة محافظات مصرية.