تنطلق بطولة إنجلترا المفتوحة للتنس (ويمبلدون)، ثالث بطولات (غراند سلام) الأربع الكبرى هذا الموسم، يوم الاثنين بمشاركة الإسباني كارلوس ألكاراز والتشيكية باربورا كريتشيكوفا في محاولتهما الدفاع عن لقبيهما في فردي الرجال والسيدات.
واختارت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) 10 لاعبين ولاعبات يستحقون المتابعة خلال الأسبوعين المقبلين في المسابقة التي تجرى على الملاعب العشبية.
كوكو غوف
تتوجه اللاعبة الأميركية ذات الشخصية القوية إلى ويمبلدون عقب فوزها بمنافسات فردي السيدات لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، مطلع الشهر الجاري، لكنها لم تستطع تجاوز الدور الرابع في مشاركاتها السابقة بويمبلدون.
ومع ذلك، إذا صمدت ضرباتها الأمامية وإرسالاتها، فإن غوف تمتلك كل الأسلحة والمهارات الرياضية اللازمة للتغلب على أقل أنواع الملاعب تفضيلا لديها.
وستكون غوف، 21 عاماً، مصنفة ثانية في البطولة، لذا من المتوقع أن يكون الخطر ضئيلا عليها حتى الأدوار الأخيرة من البطولة.
أرينا سابالينكا
لم تحدث المصنفة الأولى عالمياً، التي تعتبر من أبرز اللاعبات في ويمبلدون، تأثيراً كبيراً بعد، واضطرت للانسحاب من نسخة المسابقة العام الماضي بسبب الإصابة.
كان أداء سابالينكا المتعثر في نهائي رولان غاروس غير مقبول، لذا تبدو اللاعبة البيلاروسية، التي دائما ما تتحلى بالقوة والشراسة، مضطرة لاستعادة مكانتها في صدارة تصنيف السيدات بإضافة لقب ويمبلدون إلى لقبيها في بطولتي أميركا المفتوحة وأستراليا المفتوحة.
إيما رادوكانو
بعد عودتها لصدارة التصنيف البريطاني، تقدم رادوكانو بعضا من أفضل عروضها منذ فوزها المذهل ببطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) عام 2021 ، ورغم أن اللاعبة البريطانية، 22 عاما، التي عانت من سنوات مضطربة، لم تصل إلى أفضل مستوياتها، بعدما عانت من مشكلة في الظهر، فإن اتفاقها التدريبي غير الرسمي مع مارك بيتشي يؤتي ثماره.
تاتيانا ماريا
وفرضت اللاعبة الألمانية، وهي أم لطفلين، نفسها بشكل مفاجيء بعدما توجت بلقب بطولة كوينز في وقت سابق من هذا الشهر، وحققت ماريا مسيرة رائعة في الأدوار التمهيدية قبل أن تتغلب على أربع لاعبات من بين أفضل 20 لاعبة في العالم، لتصبح أكبر لاعبة برابطة لاعبات التنس المحترفات تفوز بإحدى بطولات الأساتذة لفئة 500 نقطة، وهي في سن الـ37، فهل يمكن أن تحقق عودة أسلوب التنس المعتاد في ثمانينيات القرن الماضي إلى ويمبلدون، حيث وصلت إلى نصف النهائي عام 2022، الجائزة الكبرى؟
تشنوين تشينغ
في ظل قاعدة جماهيرية صينية ضخمة، تعتبر البطلة الأولمبية تشنج أشهر لاعبة في العالم، مثلما اشتهرت ببعض التصرفات غير المقبولة، بدءا من انتهاك قواعد الإحماء، وصولا إلى تغيير مضاربها وحذائها خلال شوط إرسال الخصم، وكان آخرها ضد رادوكانو في بطولة كوينز.
كارلوس ألكاراز
يبدو ألكاراز في أفضل حالاته قبل مشاركته في ويمبلدون، حيث حقق 18 انتصارا متتاليا، وتوج خلالها ببطولتي روما وفرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، بالإضافة لفوزه للمرة الثانية ببطولة كوينز، يوم الأحد الماضي.
ووصل ألكاراز، الفائز بخمسة ألقاب في بطولات (جراند سلام) الأربع الكبرى وهو في الـ22 من عمره فقط، وصل إلى خمس مباريات نهائية متتالية، وخسر مباراة واحدة فقط منذ أبريل الماضي، وهو ما يجعل من الصعب أن يوقفه أحد خلال الأسبوعين المقبلين.
يانيك سينر
وصل النجم الإيطالي، المصنف الأول عالميا، إلى نهائيين منذ عودته من إيقاف استمر لمدة ثلاثة أشهر بسبب المنشطات، لكنه لا يزال يعاني من كوابيس إهداره ثلاث نقاط للتتويج بلقب رولان غاروس في نهائي البطولة أمام ألكاراز.
سينر، لاعب خط خلفي قوي ويمتاز بالحركة الدائبة في الملعب، وهو ما جعله يشكل تهديدا بالتأكيد لباقي منافسيه، لكن لا تزال هناك تساؤلات حول قدرته على التحمل في المباريات التي تحتاج لخوض خمس مجموعات.
نوفاك دجوكوفيتش
بوصوله إلى قبل نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، أثبت ديجكوفيتش أنه لا يزال قادرا على الفوز على 98% من لاعبي التنس الحاليين، فيما يقف سينر وألكاراز كعقبة أمام النجم المخضرم تحول دون تتويجه بلقبه الـ25 في مسابقات غراند سلام والانفراد بالرقم القياسي كأكثر الفائزين بالبطولات الأربع الكبرى، والذي يتقاسمه حاليا مع الأسترالية مارغريت كورت.
وسقط دجوكوفيتش، 38 عاما، أمام سينر في رولان غاروس هذا العام، بينما خسر أمام ألكاراز في آخر مباراتين نهائيتين في ويمبلدون، فهل يستطيع آخر "الثلاثي الكبير" المتبقي الصمود ويحصد لقبه الثامن في نادي عموم إنجلترا.
جاك درايبر
سيدخل اللاعب البريطاني، الذي تضع جماهير بلاده آمالا عريضة عليه، البطولة التي تقام في وطنه، وهو مصنف رابعا بعد بداية رائعة للموسم الحالي، حيث فاز بأول لقب له في بطولات الأساتذة لفئة الـ1000 نقطة في إنديان ويلز، كما صعد إلى نهائي آخر في مدريد، ونصف نهائي بطولة كوينز.
بعد تعافيه من مشاكل اللياقة البدنية التي لازمته في سنوات تكوينه، يعتبر درابر أحد أكثر اللاعبين إثارة للرهبة في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، وهو يتطلع جاهدا للسير على نهج مواطنه آندي موراي والفوز بلقب ويمبلدون.
ألكسندر بوبليك
أطاح اللاعب الكازاخستاني المتمرد، الذي فضل قضاء عطلة في لاس فيغاس على التدريب، بدرايبر من بطولة فرنسا المفتوحة، وتفوق على سينر في طريقه للحصول على لقب بطولة هاله الأسبوع الماضي، بعد سلسلة من ضربات الإرسال الدقيقة، والضربات الناجحة المدوية، وضربة إسقاطية تهبط كالفراشة رغم آلام قدميه.اللاعب متقلب المزاج، لا يمكن التنبؤ بما سيقدمه في ويمبلدون.