قال الخبير الاقتصادي محمد العنقري إن سوق الأسهم السعودية دخلت مرحلة جديدة بعد تخلصها من ضغوط رئيسية أثرت على أدائها خلال الأشهر الماضية، أبرزها الرسوم الجمركية والحرب الإيرانية–الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن السوق عادت حاليًا للتركيز على الأساسيات والنتائج المالية.
وأضاف العنقري في مقابلة مع "العربية Business" أن السوق حاليا تمضي في مسار صاعد مدفوعًا بالتعافي الاقتصادي الداخلي، موضحًا أن المؤشر ما زال بحاجة لتعويض نحو 600 نقطة لاستعادة ما فُقد جراء الأزمات الأخيرة.
وأكد العنقري أن القطاعات القيادية، وعلى رأسها البنوك، ما زالت تسحب السيولة وتُشكّل مؤشرًا إرشاديًا لأداء السوق، في حين يُتوقع أن تسجل نتائج إيجابية خلال الربع الثاني. أما قطاع البتروكيماويات، فرغم بدء تعافي الأسعار، لا يزال المستثمرون يتعاملون معه بحذر.
وفيما يخص سهم أرامكو، أشار إلى أنه مستقر نتيجة بقاء أسعار النفط ضمن نطاق محدود، بينما تلعب قطاعات الاتصالات والصحة والغذاء دورًا داعمًا في استقرار السوق بفضل طبيعة الطلب غير المرنة.