أعلن وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، رفع الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على روسيا والتي كانت تعيق بناء محطة الطاقة النووية "باكش-2" في المجر ضمن مشروع "روساتوم".
وأشار إلى أنه في نوفمبر 2024، فرضت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عقوبات على بنك "غازبروم"، الذي كان يمول من خلاله مشروع محطة الطاقة النووية "باكش-2".
وقال سيارتو، الذي بث تصريحه على قناة "إم1" التلفزيونية: "لحسن الحظ، منذ يناير، ظهر الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض في واشنطن، وهو يعتبر المجر صديقة. وبناء على ذلك، رفعت الحكومة الأميركية العقوبات المفروضة على الاستثمارات في محطة الطاقة النووية باكش-2".
وقررت الولايات المتحدة تمديد ترخيص إجراء المعاملات المالية المتعلقة بالطاقة النووية المدنية مع البنوك الروسية حتى ديسمبر/ كانون الأول من هذا العام، مستثنية إياها من نظام العقوبات، حسبما جاء في الترخيص العام رقم "115 ب"، الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية.
وينص الترخيص على التمديد حتى تاريخ 19 ديسمبر/ كانون الأول، ويشمل عددًا من البنوك الروسية، من بينها "غازبروم بنك"، و"في تي بي"، و"سبيربنك"، و"ألفا بنك". بالإضافة إلى ذلك، يُسمح بمثل هذه المعاملات مع الهياكل التي تمتلك فيها هذه البنوك، بشكل مباشر أو غير مباشر، فرديًا أو جماعيًا، أسهمًا بنسبة 50% أو أكثر.
استهدفت العقوبات الأميركية كيانات روسية متعددة في مجالات مختلفة، شملت قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والمال والنقل البحري، في محاولة لتعطيل قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.