يقترب جيل جديد من الإنترنت أسرع بـ100 مرة من اقتحام عالمنا الرقمي، مع دخول تقنية الجيل السادس "6G" فهذه الشبكة ستكون قادرة على ربط العالم الرقمي بالمادي والبشري بطريقة غير مسبوقة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لاسيما أن سرعته قد تصل إلى "1 تيرابايت" في الثانية.
ولا تقف قدرات الجيل السادس من الإنترنت عند السرعة الخارقة، بل إن زمن الاستجابة قد يصبح في حدود "1 ميكروثانية" فقط. وهو ما يسهل العمليات السحابية ويجعلها سلسة.
ومن ضمن مزايا الجيل السادس للإنترنت أنه متكامل مع الشبكات غير الأرضية بما فيها الأقمار الصناعية ما يمهد لتغطية المناطق النائية. وإذا تساءلت عن موعد اقتراب هذا الجيل الفائق السرعة فإن التجارب الأولية قد تبدأ قبل عام 2028 على أن تطلق الخدمات التجارية الواسعة بحلول عام 2030.