سجلت روسيا ارتفاعًا كبيرًا في صادراتها من المعادن الأساسية إلى الصين خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، في مؤشر واضح على تزايد اعتماد موسكو الاقتصادي على جارتها الآسيوية.
ووفقًا لبيانات "Trade Data Monitor"، فقد قفزت صادرات الألمنيوم الروسي إلى الصين بنسبة 56% خلال الفترة المذكورة على أساس سنوي، لتصل إلى نحو مليون طن. كما ارتفعت صادرات النحاس بنسبة 66%، وتضاعفت واردات الصين من النيكل الروسي.
وتُعد روسيا منتجًا رئيسيًا للألمنيوم والنحاس والنيكل. وعلى الرغم من أن شركتي "نوريليسك" و"روسال" لم تُدرجا ضمن قوائم العقوبات الغربية، فإن المنتجات الجديدة التي تصدرانها لم تعد مقبولة في بورصة لندن للمعادن أو بورصة شيكاغو التجارية، كما أنها تخضع لقيود تجارية جزئية.
وأعلن مجلس الاتحاد الأوروبي تمديد جميع العقوبات المفروضة على روسيا رسميًا لمدة 6 أشهر إضافية، موضحًا أن القرار تم اتخاذه يوم 26 يونيو خلال قمة بروكسل.
وجاء في بيان المجلس: "مدد مجلس الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على روسيا لمدة 6 أشهر، حتى 31 يناير 2026."
ويُذكر أن الاتحاد الأوروبي فرض أولى القيود الاقتصادية على روسيا في يوليو 2014، ومنذ ذلك الحين، يتم تمديد جميع التدابير التقييدية كل 6 أشهر، وفقا لوكالة "تاس".