قال نور الدين محمد، رئيس شركة تارجت للاستثمار، إن أسعار الذهب قد تتراجع مجددًا إلى ما دون 3000 دولار للأونصة في حال التوصل إلى تسوية شاملة في الملف التجاري بين الولايات المتحدة ودول رئيسية، على رأسها الصين.
وأوضح محمد في مقابلة مع "العربية Business" أن التوترات التجارية كانت المحرك الرئيسي لارتفاع الذهب لمستويات قرب 3500 دولار في أبريل الماضي، لكن الوصول لحلول وسطى بشأن الرسوم الجمركية يعزز سيناريو التراجع.
وأضاف محمد أن الذهب تحوّل في الفترة الماضية إلى "محطة عبور" للأموال في ظل غياب أدوات استثمارية بديلة، لكن مع تحسن أداء السندات الأوروبية واليابانية، وعودة الزخم إلى أسواق الأسهم، بدأت الأموال تتجه مجددًا نحو أدوات مالية ذات عوائد أعلى.
وأشار إلى أن مشتريات البنوك المركزية من الذهب تراجعت في مايو رغم زيادتها مقارنة بأبريل، لكنها لا تزال دون متوسط الـ12 شهرًا.
ولفت إلى أن صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب (ETFs) قد تبدأ في التخارج لتحقيق أرباح، مما يزيد من احتمالات الضغط الهبوطي على الأسعار خلال الفترة المقبلة.