قال مدير عام شركة "وثيقة لتداول الأوراق المالية"، الدكتور محمد عبد الهادي، إن البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضي شهدت ضغطا بيعيا كبيرا نتيجة جني أرباح بعد أسبوع من التماسك خاصة بعد هدوء التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، موضحا أن الأخبار المتداولة عن اتفاقات تهدئة في غزة وإعادة الإعمار في ليبيا تساهم في صعود الأسهم المصرية.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أنه مع هدوء التوترات الجيوسياسية، استقبلت البورصة سيولة كبيرة بعد وقف إطلاق النار إسرائيل وإيران، ولكن شهد الأسبوع الماضي أداءً باهتا للأسهم المصرية مع ضغط بيعي رغم السيولة الكبيرة والتي بلغت نحو 7 مليارات جنيه في معظم جلسات الأسبوع ولكن كان إغلاق جلسة الأربعاء الماضي إيجابيا.
وأشار إلى تماسك مؤشرات البورصة المصرية اليوم الأحد نتيجة أن بعض الشركات المقيدة في السوق المصرية تنفذ أعمالا في إعادة إعمار ليبيا وبالتالي أثرت على مجموعة من الأسهم في السوق، بجانب الأخبار السياسية المتداولة حول إمكانية اتفاق هدنة في غزة أو تنفيذ مشروعات لإعادة الإعمار،تنعكس على أداء بعض الأسهم خاصة قطاع الأسمنت وتشهد أسهمه ارتفاعات قوية.
ذكر أن المستثمرين في البورصة المصرية يترقبون اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة يوم الخميس المقبل، مشيرا إلى أن الترجيحات تميل نحو تثبيت الأسعار ،خاصة مع ارتفاع التضخم.
أوضح أن تثبيت الفائدة أو خفضها إيجابي للبورصة المصرية، ولذا حقق المؤشر السبعيني أعلى مستوياته بسبب زيادة السيولة والتوقعات الإيجابية في السوق.
وذكر أن شركة "بنيان للتنمية والتجارة" طرحت نحو 362 مليون سهم للاكتتاب العام والخاص في البورصة المصرية منها 18 مليون سهم اكتتاب عام ونحو 344 مليون اكتتاب خاص.
وبدأ اليوم الاكتتاب الخاص وينتهي يوم 10 يوليو الحالي أما الاكتتاب العام، سيبدأ من يوم 11 يوليو وحتي يوم 15 من الشهر ذاته.
وتابع أن"شركة بنيان " لها مستقبل كبير مقارنة مع شركات القطاع العقاري في البورصة المصرية ولكنها مختلفة عن شركات هذا القطاع المدرجة في البورصة في أنها تعمل مثل صندوق استثمار وتؤجر محفظة العقارات والمباني الموجودة لديها وتعتمد على تأجير العقارات بالدولار ما يحقق لها إيرادات دولارية كما أن نحو 60 % من عملائها من الأجانب ما يعنى استقرار إيرادات وأرباح الشركة، ولذا سوف تستقبل أسهمها سيولة جديدة من خارج البورصة المصرية.