التقى رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، بالرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، في بوينوس آيرس يوم السبت، حيث حضّه على توسيع اتفاقية التجارة بين نيودلهي وتكتل "ميركوسور" في أميركا الجنوبية.
وتُعدّ المحادثات الثنائية مع ميلي أحدث محطة في جولة مودي الدبلوماسية السريعة، التي ستتوج بمشاركته في قمة دول "بريكس" للاقتصادات الناشئة، الأحد، في البرازيل.
وقرر الزعيمان، خلال اجتماع تخلّله غداء عمل، "تعميق العلاقات الثنائية والروابط التجارية"، وفقًا لبيان صادر عن الرئاسة الأرجنتينية، نقلا عن وكالة "فرانس برس".
وقال الدبلوماسي في وزارة الخارجية الهندية بيريسامي كوماران، للصحفيين إن مودي "طلب دعم الأرجنتين في توسيع اتفاقية التجارة التفضيلية بين الهند وتكتل ميركوسور".
وتكتل "ميركوسور"، أو السوق المشتركة الجنوبية، هو تحالف اقتصادي يضم دول أميركا اللاتينية في المخروط الجنوبي، ويشمل الأرجنتين والبرازيل والأوروغواي وباراغواي، بينما تُعد فنزويلا وبوليفيا عضوين كاملين أيضًا.
ويسعى التكتل إلى توثيق علاقاته مع الاقتصادات الآسيوية، في ظل التحديات الناجمة عن الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف كوماران أن "الزعيمين ناقشا ضرورة تنويع وتوسيع التجارة الثنائية" في قطاعات تشمل الدفاع، والتكنولوجيا، والصحة.
كما تطرقا إلى التعاون في مجال الطاقة، بما في ذلك الغاز والنفط، إلى جانب عنصر الليثيوم، حيث تُعد الأرجنتين خامس أكبر منتج له في العالم.
ووصف مودي اللقاء مع ميلي في منشور عبر منصة "إكس" بأنه "ممتاز"، وقال: "قطعنا شوطًا كبيرًا في علاقاتنا الثنائية، لكننا نتفق على أن الطريق أمامنا واعد أكثر".
وبحسب وزارة الشؤون الخارجية الهندية، كانت الهند خامس أكبر شريك تجاري للأرجنتين في عام 2024، حيث ارتفعت التجارة الثنائية بين البلدين بنسبة 33%.