إريكسون" تنشئ مقراً إقليمياً جديداً لها في الرياض"

يعكس افتتاح هذا المقر التزام "إريكسون" الراسخ تجاه المملكة

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
6 دقائق للقراءة

افتتحت شركة إريكسون مقرها الإقليمي الجديد في الرياض بالمملكة العربية السعودية، ويعكس افتتاح هذا المقر التزام "إريكسون" الراسخ تجاه المملكة، والدور الاستراتيجي الذي تلعبه في العمليات الإقليمية للشركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتم افتتاح المقر الإقليمي الجديد في حفل حضره المهندس هيثم العوهلي، نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات؛ والدكتور عبدالله بن علي الدبيخي، مساعد وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية، وبيترا ميناندر، سفيرة السويد لدى المملكة؛ وبوريه إيكهولم، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة إريكسون؛ وباتريك جوهانسون، رئيس إريكسون لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بالإضافة إلى أعضاء آخرين من فريق إريكسون القيادي.

كما حضر الحفل كلٌّ من المهندس عليان بن محمد الوتيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة stc، والمهندس نزار بن حسين بانبيله، الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي.

تخلل الحفل نقاشاتٍ حول تطوّر تقنيات الشبكات، وخارطة الطريق نحو الجيل السادس، وتأثير رؤية السعودية 2030 على صياغة استراتيجيات الابتكار طويلة المدى.

وأكدت إريكسون على أهمية التعاون بين القطاعات والتقدم التكنولوجي في بناء بنية تحتية رقمية شاملة للمملكة العربية السعودية والمنطقة ككل، مع تسليط الضوء على التعاون، وتنمية المواهب، والريادة في مجال تقنيات الجيل الخامس.

بناء اقتصاد رقمي

وقال الدكتور عبدالله بن علي الدبيخي، مساعد وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية: "لا شك بأن إنشاء المقر الإقليمي لشركة إريكسون في الرياض سيعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة للاستثمار العالمي في التقنيات المتقدمة، كما أنه يتماشى مع طموحنا في بناء اقتصاد رقمي ديناميكي وتعزيز النمو القائم على الابتكار، ونحن نتطلع إلى مواصلة التعاون مع شركاء عالميين مثل إريكسون لفتح آفاق جديدة وتمكين تنمية مستدامة قائمة على التكنولوجيا في جميع أنحاء المنطقة".

وأوضح وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات والبنية التحتية، المهندس عبدالرحمن المفدى: "تُجسّد هذه الخطوة ثقة الشركات العالمية في المملكة، وتعكس مكانتها المتصاعدة كمحور رئيسي للتقنية والابتكار في المنطقة، ونشكر "إريكسون" على شراكتها الاستراتيجية وتعزيز حضورها الإقليمي في المنطقة من خلال الرياض التي تمثل مركزاً إقليمياً للتقنية والابتكار".

وتابع: "هذا الحضور الاستراتيجي يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال تمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز الابتكار التقني والذكاء الاصطناعي، وبناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة، وفي ظل هذا التوجه، تُعد الشراكات العالمية ركيزة أساسية لدفع عجلة التطور، وتسريع تبنّي التقنيات الحديثة، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل أكثر اتصالاً واستدامة".

وأضاف المهندس عليان بن محمد الوتيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة stc: "يُمثل المقر الإقليمي الجديد لشركة إريكسون في الرياض لنا في stc كالممكن الرقمي الإقليمي في المنطقة خطوةً هامةً في إطار تعزيز البنية التحتية الرقمية والابتكار والرقمنة في المنطقة، وهو امتداد للشراكة الطويلة مع إريكسون، ونثمّن مساهماتها في تطوير التقنيات الناشئة والبنية التحتية الرقمية، متطلعين لمواصلة التعاون لتعزيز توفير اتصال عالمي المستوى وفتح آفاق جديدة للنمو والابتكار".

رفع كفاءة البنية التحتية الرقمية

من جانبه، قال المهندس نزار بن حسين بانبيله، الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي: "يؤكد افتتاح إريكسون مقرها الإقليمي في الرياض ريادة المملكة العالمية في رحلة التحول الرقمي، ونحن في موبايلي فخورون بشراكتنا المتينة وطويلة الأمد مع إريكسون، والتي تستند إلى رؤية مشتركة نحو رفع كفاءة البنية التحتية الرقمية وتعزيز دورها في ترسيخ مكانة المملكة كمركز رقمي إقليمي للتقنية والابتكار".

كما صرَح الدكتور طلال السديري، النائب الأول لرئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، قائلاً: "تعكس الشراكة بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وشركة إريكسون التزامنا المشترك بدفع عجلة الابتكار وتطوير حلول الاتصال المتقدمة في المملكة، ويُعد افتتاح المقر الإقليمي الجديد لإريكسون خطوة مهمة نحو تعزيز هذا التعاون".

وأضاف: "تسهم المبادرات المشتركة، مثل مختبر Blink، في تسريع تطوير تقنيات الاتصال المستقبلية وحالات الاستخدام التي تتطلب اتصالاً عالي الموثوقية، مثل الألعاب والتجارب الغامرة، إلى جانب دعم منظومة الابتكار المحلية بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030".

وقال باتريك جوهانسون، رئيس إريكسون في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "يعزز إنشاء مقرنا الإقليمي الجديد لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بالرياض حضورنا في المنطقة، وهو يمثل خطوة محورية في مسيرتنا لدعم النمو الرقمي والابتكار والتعاون في هذه المنطقة، كما أنه يمكننا من تعميق شراكاتنا الوثيقة مع عملائنا وشركائنا هنا، وتسريع تبني التقنيات المتقدمة، وبناء مستقبل أكثر اتصالاً".

جدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية تلعب دوراً محورياً في استراتيجية إريكسون الإقليمية، وقد ساهمت الشركة في تطوير قطاع الاتصالات في المملكة من خلال توسيع البنية التحتية للاتصالات المتنقلة، ودعم تبني تقنية الجيل الخامس، وتمكين التحول الرقمي.

كما دعمت "إريكسون" تطوير حالات استخدام لتقنية الجيل الخامس وإنترنت الأشياء بالتعاون مع أكثر من 100 خريج جديد، ونفذت مشاريع بحث وتطوير متنوعة شملت الروبوتات، والحوسبة الطرفية بتقنية الجيل الخامس، ومراقبة الواقع المختلط والتحكم فيه.

برنامج "Gen-E" للخريجين

ويقام برنامج "Gen-E" للخريجين من إريكسون في مركز الابتكار لشبكات الجيل الخامس في الرياض منذ عام 2018، وقد ساهم في تطوير أكثر من 190 خريجًا وخريجة سعوديين من أبرز الجامعات المحلية والدولية، مع تمثيل نسائي بنسبة 50 بالمئة.

ويقدم البرنامج تدريبًا شاملًا على تقنيات "إريكسون" وأدواتها ومنهجياتها، إلى جانب ورش عمل تقنية يقودها خبراء من الشركة وفريق القيادة في إريكسون السعودية.

ومنذ انطلاقه، ساهم البرنامج في تطوير حالات استخدام متنوعة لتقنية الجيل الخامس وإنترنت الأشياء في قطاعات متنوعة تشمل الروبوتات، والحوسبة الطرفية بتقنية الجيل الخامس، ومراقبة الواقع المختلط والتحكم فيه، مما يدعم جهود المملكة في الابتكار والتحول الرقمي.

ونجحت "إريكسون" على مر السنوات الفائتة من بناء شراكات وثيقة مع مجموعة stc، وموبايلي، وزين السعودية، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "KACST"، في مبادرات تركز على البحث والابتكار وتطوير حلول اتصال متقدمة.

كما عقدت إريكسون شراكة مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لإنشاء مختبر اتصال متقدم مشترك للألعاب وغيرها في مقر المدينة، يُسمى "مختبر بلينك"، وسيتضمن المختبر شبكة جيل خامس خاصة، وستكون بمثابة صندوق اختبار للتدريب والبحث وتطوير منتجات وتسويق حلول ألعاب مبتكرة من منظومات محلية وعالمية.

بالإضافة إلى ذلك، تتعاون شركة إريكسون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في مجال البحث والتطوير، بهدف تعزيز وتطوير تقنيات الجيل الخامس والجيل السادس داخل المملكة.

وتهدف الشراكة إلى مواصلة تعزيز النتائج العلمية وتطوير المواهب بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030، مما يساهم بشكل أكبر في نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة.

وتدعم هذه الجهود الأهداف المنصوص عليها في رؤية السعودية 2030 من خلال تعزيز المنظومة الرقمية في المملكة وتسريع تبني التقنيات الجديدة في مختلف القطاعات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط