توقع الرئيس التنفيذي لشركة "عواد كابيتال ليمتيد"، زياد عواد، استمرار انخفاض الدولار الأميركي ليهبط بنحو 10% خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهراً.
وذكر في مقابلة مع "العربية Business" أن التقرير الصادر من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أمس لم يحمل مفاجأة، مشيرا إلى أن التأثير الأكبر على سوق السندات الأميركية كانت العطاءات التي شهدتها الأيام الماضية حيث ضغطت قليلا على منحنى القصير من السوق وعادت العوائد للانخفاض بعد الانتهاء هذه العطاءات.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أنه يتوافق مع توقعات السوق بإجراء الفيدرالي ما بين تخفيضين إلى 3 تخفيضات للفائدة لهذا العام.
وأشار إلى انخفاض الطلب على مزادات الخزانة الحكومية في العديد من الدول بسبب زيادة العجز وكثرة الإصدارات من جانب الحكومات ولذلك تشهد الأسواق الثانوية ضعفا في الإقبال من جانب المستثمرين المؤسساتيين على هذه المزادات، ولذلك تشتري البنوك السندات، وعندما ترتفع السوق توزعها على المؤسسات الاستثمارية.
وتوقع أن يستمر الدولار في مسار الضعف، وأن ينخفض الدولار بنحو 10% إضافية في فترة بين 6 و12 شهرا مقبلة، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخزانة سكوت بيسنت، أعلنا أنهما يتبنيان سياسة الدولار القوي ولكن هذا لا يعني أن العملة الأميركية لا تنخفض.
وتابع أن الدولار ما زال العملة الاحتياطية الرئيسية، لكن ذلك لا يمنع تقلبه صعودًا وهبوطًا.
وأوضح أن العوائد على سندات الخزانة قصيرة الأجل شيء تتأثر بتوجهات الفيدرالي وإذا خفض الفائدة فإن العوائد علي سندات عامين و3 أعوام ستنخفض أوتوماتيكيا، أما بالنسبة للفوائد على السندات طويلة الأجل 10 سنوات أو 30 عاما فتتأثر العوائد عليها بقرارات الفيدرالي بجانب عامل آخر هو توقعات التضخم وعلاوة المخاطر وهذا أصعب أمر يمكن تحليله.
وتوقع ارتفاع العائد على سندات الخزانة الأميركية طويلة بسبب خفض الفائدة المتوقع على المدى القصير وضعف الطلب على السندات الطويلة وتوقعات التضخم.