تتعرض الحكومة الاتحادية في ألمانيا لضغط متزايد على خلفية النقاش الدائر حول التخفيض الموعود لضريبة الكهرباء بالنسبة للجميع في البلاد.
يذكر أن الحكومة الاتحادية في ألمانيا تتكون من الاتحاد المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وقال ألكسندر شفايتسر، رئيس حكومة ولاية راينلاند-بفالتس، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي، إنه ينبغي تخفيض الضريبة في أقرب وقت ممكن، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وفي ذات السياق، صرح ماريو فويجت، رئيس حكومة ولاية تورينجن، المنتمي إلى حزب ميرتس المسيحي الديمقراطي، بأنه ينتظر تخفيضًا قريبًا لضريبة الكهرباء.
وأوضح شفايتسر: "في كل الأحوال، لا بد من إعادة النظر في ما إذا كان بالإمكان تحقيق هذا التخفيف عن كاهل المواطنين".
وأضاف أنه على الحكومة الاتحادية أن تفي بما ورد في اتفاق الائتلاف، لكنه لم يحدد موعدًا لذلك، وتابع: "لكنني أود الإشارة أيضًا إلى أن المواطنين والحِرَفَيين يحصلون بالفعل الآن على تخفيف في تكاليف الطاقة، وذلك من خلال تخفيض رسوم استخدام الشبكات، وإلغاء ضريبة الغاز الإضافية".
وكان قادة أحزاب الائتلاف الحاكم "حزب ميرتس المسيحي الديمقراطي وشقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بالإضافة إلى الحزب الاشتراكي" قرروا خلال اجتماع لجنة الائتلاف عدم تخفيض ضريبة الكهرباء حاليًا لجميع الشركات والمنازل الخاصة، على الرغم من أن ذلك كان ضمن ما أُعلنته أحزاب الحكومة ضمن اتفاق الائتلاف مشروطًا بتوفر التمويل.
ومع ذلك، يُصرّ العديد من الساسة البارزين في الاتحاد المسيحي على ضرورة الالتزام بما ورد في الاتفاق.