قال رئيس مجلس إدارة "شركة شلاتين للثروة المعدنية" المصرية، الدكتور هاني مصطفى، إن إنتاج الشركة من الذهب هذا العام ارتفع بنسبة 30%، مشيرا إلى أنها بدأت الدراسات التعدينية على موقعين بمساحة إجمالية 511 كلم مربعا.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الشركة متخصصة في عرض المزايدات للبحث والتنقيب عن الذهب، سواء عبر المزايدات العالمية أو مزايدات التعدين الأهلي للشركات المحلية، موضحا أن الشركة بدأت العمل وفق الكود العالمي للتعدين بالاعتماد على نفسها في عمليات التعدين وتنفيذ مشروعات للبحث والتنقيب.
وذكر أن "شلاتين" حصلت على موقعي "حنجلية" و"أم عود" في مرسى علم، على مساحة إجمالية 511 كم مربعا، ويجري البحث في الموقعين، واستعانت الشركة باستشاري عالمي لمتابعة مرحلة البحث الأولي التي تستغرق نحو 3 سنوات، وبتكلفة بين 90 و100 مليون جنيه.
"بدأنا تجهيز عمليات الإعاشة للعاملين والجيولوجيين في الموقعين بالتعاون مع "شركة صان مصر" وتجهيز كارفانات وبتنفيذ هذا المشروع تكون شركة "شلاتين للثروة المعدنية" طبقت الكود العالمي الذي تطبقه الشركات الأجنبية المشاركة في المزايدات"، وفق مصطفى.
وأوضح أن فوائد هذا المشروع تنعكس في تنمية الخبرات المصرية عبر الاستعانة بفريق الشركة وتكون حققت اكتفاء ذاتيا وحصلت على الخبرات اللازمة، ما يمكن من تحقيق كشف تجاري وفق الكود العالمي.
وذكر أن العينات الأولية المأخوذة من الكوارتز في الموقعين أعطت متوسط 18 غرام ذهب تقريبا للطن من لكوارتز، مشيرا إلى أن فريقا من الشركة الاستشارية العالمية سيزور الموقع خلال الأسبوع المقبل لاستكمال عملية الأبحاث.
وقال إن "شركة شلاتين للثروة المعدينة" تجهز لمزايدة للتعدين الأهلي لمناطق الجنوب في الشهر المقبل، مشيرا إلى أن الشركة تجهز مجمعا صناعيا في محافظة أسوان على مساحة 1424 فدانا، ويضم على 56 شركة، ويستهدف التحكم في التعدين الأهلي ليكون تحت الرقابة.
وتابع "لدينا 56 شركة تعدين أهلي تم وضعها تحت إشراف شركة شلاتين وكل منها لديها 16 طاحونة تطحن الذهب، وتم إنجاز نحو 60-70% من المشروع وتنفذه شركة "غاز مصر"، وسينتهي بنهاية عام 2025، متوقعا زيادة الإنتاج بما يتراوح بين 1.2 و1.5 طن من هذا المجمع".
وأكد أن "شركة شلاتين" تجهز لمزايدة عالمية حالياً، وستكون بتنسيق مع وزارة البترول والهيئة العامة للثروة المعدنية.
وأشار إلى أن الشركة تجمع الذهب من المقاولين وفقا لسعر يوم التسليم، ويتم تخزينه في خزائن لدى البنوك ثم يتم نقله إلى شركة التنقية قبل تسليمه إلى البنك المركزي، وفق الأسعار العالمية.