البنتاغون يراجع تعاقداته مع "مايكروسوفت" بعد تقارير عن دعم صيني

مهندسون صينيون يشاركون بالمساعدة التقنية في أنظمة وزارة الدفاع

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت شركة مايكروسوفت، أنها تعمل على ضمان عدم تقديم فرق تابعة لها مقرها في الصين دعما تقنيا لأنظمة وزارة الدفاع الأميركية، وذلك بعدما كشف تقرير صحافي استقصائي عن هذا الإجراء في وقت سابق هذا الأسبوع.

وأكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن العمل على خدمات الحوسبة السحابية للبنتاغون كان قد أُسند إلى جهات في الصين، مشددًا على أن بكين لن يكون لها أي "تدخل على الإطلاق" في أنظمة الوزارة مستقبلًا.

وقال كبير مسؤولي التواصل في الشركة فرانك شو في منشور على منصة "إكس": "أجرت مايكروسوفت تغييرات على دعمنا للعملاء من الحكومة الأميركية لضمان عدم تقديم فرق هندسية مقرها الصين أي مساعدة تقنية لخدمات الحوسبة السحابية والخدمات ذات الصلة التابعة لوزارة الدفاع"، وفق وكالة فرانس برس.

وكان موقع "بروبابليكا" الإخباري أفاد، الثلاثاء، بأن شركة التكنولوجيا العملاقة تستعين بمهندسين مقيمين في الصين – المنافس العسكري الرئيسي لواشنطن – لصيانة أنظمة حاسوب البنتاغون، بإشراف محدود من قبل الموظفين الأميركيين الذين غالبًا ما يفتقرون إلى الخبرة اللازمة لأداء المهمة بفعالية.

وطلب السيناتور الأميركي توم كوتون من هيغسيث النظر في الأمر في رسالة مؤرخة الخميس. ونشر الوزير مقطع فيديو على "إكس"، الجمعة، قال فيه: "اتضح أن بعض شركات التكنولوجيا تستخدم يدًا عاملة صينية زهيدة الثمن للمساعدة في خدمات الحوسبة السحابية لوزارة الدفاع. هذا أمر غير مقبول، لا سيما في ظل بيئة التهديدات الرقمية الحالية".

وأضاف: "بناءً على توجيهاتي، ستبدأ الوزارة بأسرع ما يمكن، مراجعة لمدة أسبوعين أو أقل، للتأكد من أن ما اكتشفناه لا يحدث في أي مكان آخر في وزارة الدفاع"، مؤكدًا: "سنواصل رصد جميع التهديدات التي تواجه بنيتنا التحتية العسكرية وشبكاتنا الإلكترونية والتصدي لها". ووجه الشكر "لكل الأميركيين في وسائل الإعلام وغيرها ممن أثاروا انتباهنا لهذه القضية حتى نتمكن من معالجتها".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط