بدأت وزيرة العمل اليونانية، Niki Kerameus جولات في العواصم الأوروبية برفقة وفود من شركات وطنية بهدف إقناع اليونانيين الذين هاجروا خلال أزمة الديون بالعودة إلى وطنهم والمساهمة في إعادة بناء سوق العمل.
وأشارت الوزيرة أن التحدي الأكبر يكمن في تغيير الصورة السلبية المرتبطة بالدولة التي دفعت اليونانيين للهجرة، مؤكدة أن اليونان اليوم ليست كما كانت في 2010 أو 2012.
وتقدم الحكومة حوافز متنوعة لتشجيع العائدين، منها تخفيض ضريبة الدخل بنسبة 50% لمدة 7 سنوات، واستفاد من هذه المبادرة نحو 6 آلاف شخص منذ عام 2020.
وكانت البلاد قد شهدت نزوح أكثر من 600 ألف يوناني، معظمهم من الشباب وأصحاب الكفاءات العالية بين عامي 2010 و2021، وهو ما تسبب في نقص حاد بالعمالة وفقدان مهارات حيوية للاقتصاد.