قال رئيس "شركة X Pay" د. محمد عبد المطلب، إن المستثمرين يتوقعون أن يتكرر سيناريو صعود "البيتكوين" في العام الماضي، مع عملة الإيثريوم" هذا العام ، بعد تجاوز "بيتكوين" لمستويات قياسية وثباتها دون انهيارات كبيرة،رغم أن "الإيثريوم" لم يتجاوز يعد المستوى القياسي المسجل سابقا في حدود 4600 دولار في عام 2022.
أضاف أن "بيتكوين" تقود قطاع العملات المشفرة لأنها الأقدم والأكثر تداولا، وتتحرك أولا ثم يتبعها باقي العملات إلى ما يسمي بموسم العملات البديلة، بقيادة عملة "الإيثريوم" ثم باقي العملات، حيث يبدأ المستثمرون في جني أرباح من استثماراتهم في "بيتكوين" و إعادة استثمارها في عملات بديلة أخرى.
وتابع في مقابلة مع " العربية Business" أن دخول مؤسسات استثمارية كبرى إلى سوق العملات المشفرة أحدث تغييرا في نمط السوق، وأصبح التغيير في العملات المشفرة أكثر حدة، وليست دائما في نفس اتجاه "بيتكوين".
وذكر أن عملة "الإيثريوم" دائما تابعة للبيتكوين في تحركاتها وإن كانت ليست كذلك تقنيا، وهما عملتان منفصلتان واستخدامهما مختلف تماما لكن في تحركات الأسعار دائما ما تكون الإيثريوم" تابعة لـ"البيتكوين".
وأشار إلى أن عملة "بيتكوين" بدأت صناديق المؤشرات منذ عام وشهدت تحركات قياسية في الأسعار وثابتة ومستمرة، مشيرا إلى أن عامي 2024 و2025، شهدا عددا كبيرا من التشريعات في أماكن مختلفة من العالم إما صدرت وتمت الموافقة عليها أو دخلت بالفعل حيز التنفيذ مما يعطي ثقة في العملات المشفرة بشكل عام.
وأشار إلى أن التوقعات بشكل عام ترجح صعود سوق العملات المشفرة في ظل المناخ التشريعي الملائم الموجود حاليا، ومن ثم يوجد مستثمرون يجهزون محافظهم استعدادا لتحرك باقي العملات المشفرة.
وحول الأنباء التي نقلتها صحيفة "فاينانشال تايمز" من دراسة بنك "جي بي مورغان " إعطاء قروض بضمان العملات المشفرة رغم معارضة رئيس البنك جيمي ديمون، لهذه العملات ، قال عبد المطلب، إن أية تقنية جديدة تظهر و خاصة في التكنولوجيا المالية تشهد تحفظا من "الحرس القديم" نتيجة عدم فهم معني التكنولوجيا وتأثرها وكيفية العمل بها، لكن كانت مخاوفهم نابعة من إمكانية انهيار هذه التكنولوجيا.
وذكر أن إصدار تشريعات منظمة لقطاع العملات المشفرة في أميركا سيدعم القطاع ويزيد من تهيئة الأسواق لاستقبال مزيد من الاستثمارات في قطاع العملات المشفرة.