من المقرر أن يجمع عشاء عمل في برلين، اليوم الأربعاء، بين المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع توقعات بأن يتصدر ملفا الرسوم الجمركية والصراع في أوكرانيا جدول الأعمال.
وسيجمع اللقاء، الذي يعقد في قصر على مشارف العاصمة الألمانية، زعيمي أكبر اقتصادين في أوروبا في وقت يقترب فيه موعد نهائي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل لاتفاق في المفاوضات التجارية في الأول من أغسطس/آب.
الاتحاد الأوروبي يجري مفاوضات مع أميركا اليوم بشأن الرسوم الأميركية
وقال ثورستن فراي مدير مكتب ميرتس لمحطة زد.دي.إف التلفزيونية: "بالطبع، مسألة كيفية الرد على تهديد الرسوم الجمركية في الأول من أغسطس آب محور تركيز رئيسي وأيضا الوضع الأمني في أوكرانيا".
وأضاف: "حقيقة أن جدول الأعمال ممتلئ إلى هذا الحد تظهر أن العلاقة بين ألمانيا وفرنسا ليست جيدة فحسب بل أيضا مهمة للغاية"، مشيرًا إلى أن المناقشات ستشمل عددًا من الموضوعات الأخرى.
ويتبنى ميرتس نهجًا أكثر ميلًا لتوحيد المواقف مع فرنسا حيال العديد من الملفات منها الدفاع الأوروبي والدبلوماسية مع إيران، وانتقد سلفه أولاف شولتس بسبب ما قال إنه تجاهل منه لأهمية علاقات ألمانيا مع فرنسا.
لكن هناك أيضًا نقاط خلاف، إذ لم توقّع ألمانيا على سبيل المثال على خطاب وقّعته فرنسا و27 دولة غربية أخرى يدعو إسرائيل لوقف الحرب فورًا.
وتزايد انتقاد ميرتس لإسرائيل لكن مدير مكتبه يقول إن الخطاب لم يكن واضحًا بما يكفي فيما يتعلق بالإشارة إلى أن الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 كان هو سبب اندلاع الحرب.