حذر نورس حافظ، استراتيجي الأسواق في أكاديمية Trader Factor، من مؤشرات تباطؤ واضحة في الاقتصاد الأميركي، مشيرًا إلى ضغوط متزايدة على قطاعات عديدة باستثناء التكنولوجيا والقطاع المالي.
قال حافظ، في مقابلة مع "العربية Business" إن التراجع في استهلاك السلع الأساسية والكمالية، وارتفاع حالات الإفلاس، وتراجع نمو الإنفاق الاستهلاكي كلها مؤشرات على ضعف داخلي متصاعد.
ولفت إلى أن نتائج قطاع التكنولوجيا تبقى إيجابية بفضل الطلب القوي على الذكاء الاصطناعي والرقائق، إلا أن القطاعات الأخرى قد تسحب السوق نحو التراجع.
وأوضح أن معدلات الفائدة المرتفعة والرسوم الجمركية ساهمت في تقليص الربحية في عدة مجالات اقتصادية.
وأكد أن أرقام التوظيف الأخيرة ضعيفة بشكل غير مسبوق منذ جائحة كورونا، مما يعزز الحاجة إلى خفض فوري في أسعار الفائدة.
وتوقع خفضًا للفائدة في يوليو، مع تأكيد شبه تام على خفض جديد في سبتمبر، في ظل ضغوط سياسية متزايدة على الاحتياطي الفيدرالي، من بينها فتح تحقيق مع رئيسه جيروم باول.
وأشار إلى أن التضخم الحالي ناتج بمعظمه عن الرسوم الجمركية (تضخم مدفوع بالتكلفة)، وهو خارج نطاق سيطرة الفيدرالي، ما يجعل الاستمرار في سياسة الفائدة المرتفعة غير مبرر في ظل تراجع الطلب والتوظيف.