يُعرف سام ألتمان، رئيس شركة "أوبن إيه آي" وعرّاب الذكاء الاصطناعي، بقلقه العميق حيال مستقبل هذه التقنية. وعند سؤاله عن الأمور التي تؤرق نومه ليلاً، أجاب بأنها ثلاثة مخاوف رئيسية:
أولاً: وصول الأشرار إلى الذكاء الاصطناعي الخارق، فهناك احتمال أن تستخدم جهات معادية للولايات المتحدة لهذه التقنية في تنفيذ هجمات بيولوجية أو سيبرانية، تستهدف البنى التحتية الحيوية مثل الأنظمة المالية وشبكات الكهرباء.
ثانيًا: فقدان السيطرة على النماذج، فهناك مخاوف من تطور الذكاء الاصطناعي إلى درجة يصبح فيها كيانًا مستقلاً، يرفض الأوامر البشرية ويعمل على حماية نفسه، ما قد يؤدي إلى فقدان السيطرة عليه.
ثالثًا: هيمنة الذكاء الاصطناعي على العالم، لخطورة اندماج الذكاء الاصطناعي في المجتمع إلى حد يفقد فيه البشر القدرة على فهمه أو التفاعل معه بفعالية، ما قد يؤدي إلى اختلال في التوازن بين الإنسان والآلة.