ذكر تقرير لشركة "براند فاينانس"(BRAND FINANCE)أن العلامة التجارية لصندوق الاستثمارات العامة السعودي "PIF" حلّت في المرتبة الأولى باعتبارها الأعلى قيمة بين علامات صناديق الثروة السيادية العالمية للعام الحالي.
وذكر التقرير أن تحقيق الصندوق لإنجازات عديدة دعمت أداء علامته التجارية، بينها النمو القوي والمستمر لأصوله الُمدارة، بفضل النتائج الإيجابية للشركات السعودية ونضوج مشاريعه المرتبطة برؤية 2030.
وبلغت قيمة العلامة التجارية للصندوق 1.2 مليار دولار لعام 2025، مسجلة ارتفاعا بواقع 11% مقارنة بعام 2024، ما يجعلها الأسرع نمواً بين نظرائها بحسب تقرير "براند فاينانس".
وفي سياق متصل، كشف ديفيد هايغ، الرئيس التنفيذي لشركة "Brand Finance" المتخصصة في تقييم العلامات التجارية، أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) حقق نموًا استثنائيًا في عامه الأخير، متفوقًا على نظرائه من الصناديق السيادية حول العالم.
وأوضح هايغ أن الدراسة التي أجرتها الشركة أظهرت انقسامًا في أداء الأصول التجارية، حيث حقق مديرو الأصول التجاريون مثل بلاك روك وجي بي مورغان أداءً جيدًا. وعلى النقيض، برزت صناديق الثروة السيادية، بقيادة صندوق الاستثمارات العامة الذي سجل نموًا مذهلاً بنسبة 11% خلال العام، في حين شهدت معظم الصناديق السيادية الأخرى انخفاضًا عامًا بنحو 1.5%.
وأضاف هايغ أن أقرب منافسي صندوق الاستثمارات العامة في هذا النمو هو جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA) الذي نما بنسبة 3% فقط.
وأكد هايغ: "من الواضح أن صندوق الاستثمارات العامة ينمو بسرعة كبيرة، ويحقق أداءً قويًا، ليس فقط من حيث الأصول بل أيضًا على مستوى قوة العلامة التجارية وقيمتها."
وعزا هايغ هذا الأداء المتميز إلى عدة عوامل رئيسية جعلت صندوق الاستثمارات العامة الأسرع نموًا والأكثر جذبًا على ساحة الصناديق السيادية. أبرز هذه العوامل هو نمو الأصول تحت الإدارة، التي تجاوزت حاجز التريليون دولار، مما رفع القيمة الإجمالية للعلامة التجارية للصندوق إلى 1.2 مليار دولار، ليصبح بذلك أحد الصناديق ذات الأهمية الكبيرة.
وأشار الرئيس التنفيذي لـ "Brand Finance" إلى أن هذا النمو يعود جزئيًا إلى المساهمات الإضافية من الأموال والأرباح، إلى جانب النجاح المحقق في العديد من المشاريع الضخمة التي يقودها الصندوق، مثل نيوم، و القدية، و البحر الأحمر، و روشن، و الدرعية.
ووصف هذه المشاريع بأنها "استثمارات ضخمة في قطاعي التجزئة والسياحة وتحقق تقدمًا كبيرًا".
وأشار إلى أن استثمارات الصندوق تشمل أيضًا مجالات حيوية مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة، مما يجعله "صندوقًا ملهمًا برؤية طويلة المدى وينمو بوتيرة متسارعة".