اليورو تحت ضغط مع إخفاق الاتفاق التجاري الأميركي-الأوروبي في دعمه

خبير للعربية: اتفاق التجارة يمنح الأفضلية لأميركا واليورو يتراجع بسبب جني الأرباح

المصدر: سنغافورة – رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تراجع اليورو اليوم الثلاثاء بعد أن خلص المستثمرون إلى أن شروط اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تصب في مصلحة الولايات المتحدة ولم تحسن التوقعات الاقتصادية للاتحاد الأوروبي.

وصفت فرنسا يوم الاثنين اتفاقية التجارة الإطارية بأنها "يوم أسود" لأوروبا، قائلة إن الاتحاد الأوروبي رضخ للرئيس الأميركي دونالد ترامب باتفاقية غير متوازنة فرضت رسوما جمركية أساسية 15% على سلع الاتحاد.

وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن اقتصاد بلاده سيعاني أضرارا "كبيرة" بسبب الرسوم الجمركية المتفق عليها.

وانخفض اليورو 1.3% في الجلسة السابقة، وهو أكبر انخفاض يومي له من حيث النسبة المئوية منذ أكثر من شهرين، على خلفية المخاوف بشأن النمو وانخفاض عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو.

وسجل اليورو 1.1594 دولار في أحدث تعاملات.

وقال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي Sky Links Capital دانيال تقي الدين، إنه كان هناك ارتياح في السوق بعد الاتفاق، ثم بدأنا نسمع بعض المسؤولين الأوروبيين يتحدثون عن أنه مشؤوم أو غير جيد للقارة الأوروبية بشكل أو بآخر.

وأكد في مقابلة مع "العربية Business"، أن نسبة 15% من الرسوم الجمركية التي تم تثبيتها، أفضل من 30% التي كان يهدد بها الرئيس ترامب، لكنها تصبّ في مصلحة الولايات المتحدة، ويمنحها الأفضلية على الاتحاد الأوروبي.

وأضاف: "فيما يتعلق بموضوع شراء 750 مليار من الطاقة، فآلية التطبيق تطرح تساؤلات، خصوصًا بشأن كيفية إلزام الشركات، التي لديها التزامات تجاه المساهمين بهذا النوع من الشراء، خاصة إذا تم خارج تكلفة السوق.

وبالحديث عن تحركات اليورو، أشار تقي الدين إلى أن: "الارتفاعات التي شهدناها في الفترة الأخيرة، والتي تجاوزت 10%، دفعت إلى بعض عمليات جني الأرباح. لكن المفاجأة كانت أن البنك المركزي الأوروبي لم يلمّح إلى خفض في سبتمبر، بل على العكس، أوضح أنه لن يتجه إلى خفض الفائدة ما لم تظهر أرقام اقتصادية سيئة جدًا".

وتابع: "الاقتصاد الأوروبي حاليًا في مرحلة توازن، وهناك عمليات جني أرباح، إلى جانب عودة للاهتمام بالأساسيات، وتحديدًا أداء الاقتصاد الأميركي، الذي تصدر عنه هذا الأسبوع العديد من المؤشرات المهمة، والتي ستُحدد الاتجاه المقبل للعملة".

وساهم نزول اليورو في صعود الدولار الذي قفز 1% مقابل سلة من العملات خلال الليل.

وقال مدير أبحاث العملات الأجنبية لدى بنك أستراليا الوطني، راي أتريل: "لم يمض وقت طويل حتى خلصت الأسواق إلى أن هذه الأخبار التي توصف بشكل عام بأنها جيدة نسبيا لا تزال من الأخبار السيئة فيما يتعلق بتداعياتها على نمو منطقة اليورو على المدى القريب".

وأضاف "أدانت فرنسا بشدة الاتفاق، بينما يُبالغ آخرون، بمن فيهم المستشار الألماني ميرتس، في تقدير العواقب السلبية على المصدرين، وبالتالي على النمو الاقتصادي".

فقد حافظ الدولار على مكاسبه يوم الثلاثاء، ودفع الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له في شهرين عند 1.3349 دولار.

وارتفع الين بشكل طفيف إلى 148.49 ين للدولار. وسجل مؤشر الدولار عند 98.67.

وانخفض الدولار الأسترالي 0.05% إلى 0.6518 دولار، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5972 دولار.

ولم يشهد اليوان الصيني في الأسواق الخارجية أي تغير يذكر وسجل 7.1813 للدولار.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط